فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 4323

و «روح القدس» : أراد به جبريل، وقيل: روح عيسى ووصفها به لطهارته عن مسّ الشيطان، أو لكرامته على اللّه، ولذلك أضافه إلى نفسه، أو لأنّه لم تضمّه الأصلاب [1] .

وأمّا الطّاء من خُطُاتِ أين أتى [2] :

فأسكن طاءه نافع والبّزى من طريق أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وكذا خلف.

وهو لغة تميم، و «الخطوة» بفتح الخاء مصدر دالّ على المرّة من: «خطا» «يخطوا» إذا مشى، وبضمّها اسم مسافة ما بين القدمين ك‍ «الغرفة» اسم للشيء المغترف.

ويجمع تصحيحا على «خطوات» بثلاث مسموعة مشهورة: ضمّ الطّاء والأصل في الجمع تحريك عينه فرقا بين الاسم والصفة، وذلك أنّ ما كان أسماء جمعته بتحريك العين نحو: «ثمرة» و «ثمرات» ، و «غرفة» و «غرفات» ، و «شهوة» و «شهوات» ، وما كان نعتا فبسكون العين نحو: «ضخمة» و «ضخمات» ، و «عيلة» و «عيلات» ، والخطوة من الأسماء لا من الصّفات فيجمع بتحريك العين، وضمت اتباعا وهي لغة أهل الحجاز وبني أسد، وسكنت تخفيفا لثقل الضمتين مع الواو، وليس السّكون الأصل، وفتحت جمعا بين الحركة والتّخفيف [3] .

ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش، والباقون بالضم على الحجازية [4] .

(1) تفسير البيضاوي (357) (1) .

(2) كما في: البقرة: (168) ، البقرة: (208) ، الأنعام: (142) ، النور: (21) ، النشر (216) (2) ، المبهج (489) (1) ، إيضاح الرموز: (273) .

(3) الدر المصون (630) (1) ، كنز المعاني (1193) (3) .

(4) مفردة الحسن: (224) ، المبهج (91) (2) ، إيضاح الرموز: (273) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت