فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 4323

لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ [1] ونحو ذلك، وقد خرج بتقييد الفعل بالمضارع الماضي نحو وَما أَنْزَلَ اللّهُ [2] وبغير همزة وَما نَزَلَ، وبالمضموم الأوّل نحو وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [3] ، وعبارة الشّاطبي قاصرة لخروج المبني للمفعول عنها، وهي قوله:

وينزل خفّفه وتنزل مثله ... وتنزل حقّ وهو في الحجر ثقّلا

لأنّه قيّد الخلاف بالصّيغ الملفوظ بها وهي مبنيّة للفاعل، وإن أراد مطلق المضارع اندرج مفتوح الأوّل، ولو فتح عين أحد الأمثلة لعمّ [4] .

وأمّا مُنَزِّلُها ب‍ «المائدة» فسيأتي إن شاء اللّه - تعالى، وكذا يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَأوّل «النحل» [5] إن شاء اللّه - تعالى -.

واختلف في قراءة وَاللّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ [6] فيعقوب بالخطاب على سبيل الالتفات والخروج من الغيبة إلى الخطاب [7] ، والباقون بالغيب.

واختلف في وَجِبْرِيلَ هنا وفي «التحريم» [8] :

وقرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الرّاء وياء ساكنة من غير همز، ونقل أبو حيّان عن الفرّاء أنّه قال: لا أحبها لأنّه ليس في الكلام «فعليل» ، ثمّ قال، وما قاله ليس بشيء لأنّ ما أدخلته العرب في كلامها على قسمين: منه ما يلحق بأبنية كلامها ك‍ «لجام» ،

(1) الأنعام: (37) .

(2) البقرة: (164) ، الجاثية: (5) .

(3) الحديد: (16) .

(4) كنز المعاني (1147) (3) .

(5) المائدة: (115) ، النحل: (1) .

(6) البقرة: (96) ، النشر (220) (2) ، المبهج (473) (1) ، مفردة الحسن: (219) - مفردة ابن محيصن:

(210) ، إيضاح الرموز: (281) ، مصطلح الإشارات: (149) .

(7) البحر المحيط (507) (1) .

(8) البقرة: (98) ، والتحريم: (4) ، النشر (219) (2) ، المبهج (473) (1) ، مفردة ابن محيصن: (210) ، مفردة الحسن: (219) ، إيضاح الرموز: (281) ، مصطلح الإشارات: (149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت