و أمّا تخفيف وَلكِنَّ ورفع الْبِرُّ [1] لنافع وابن عامر فذكر قريبا مع موافقة الحسن لهما.
وأمال اِتَّقى [2] حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق الفتح والتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان) ، والباقين الفتح.
واختلف في وَلا تُقاتِلُوهُمْ ... حَتّى يُقاتِلُوكُمْ ... فَإِنْ قاتَلُوكُمْ [3] فحمزة والكسائي وكذا خلف بغير ألف في الأفعال الثّلاثة من «القتل» ، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالألف من «القتال» وهي واضحة لأنّها نهي عن مقدّمات الفعل فدلالتها على النّهي عن القتل بطريق الأولى، وأمّا القراءة الأولى فيحتمل أن تكون:"ولا تأخذوا في قتلهم حتى يأخذوا في قتلكم".
وعن الحسن (( الحرمات ) ) [4] بسكون الرّاء.
وعن الحسن أيضا (( العمرة ) ) [5] بالرفع على الابتداء، و (( لِلّاهِ ) )الخبر على أنّها جملة مستأنفة.
وقرأ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ [6] بالرفع منونا فيهما ابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن، وزاد أبو جعفر وحده فرفع وَلا جِدالَكذلك، وافقه الحسن، ف (لا) ملغاة وما بعدها رفع بالابتداء، وسوّغ الابتداء بالنكرة
(1) البقرة: (189) ، النشر (220) (2) .
(2) البقرة: (189) .
(3) البقرة: (191) ، النشر (228) (2) ، المبهج (495) (1) ، إيضاح الرموز: (296) ، مصطلح الإشارات:
(162) ، الدر المصون (287) (2) .
(4) البقرة: (194) ، مفردة الحسن: (227) ، إيضاح الرموز: (297) ، مصطلح الإشارات: (162) ، الباقون بضم الراء.
(5) البقرة: (196) ، مفردة الحسن: (227) ، إيضاح الرموز: (297) ، مصطلح الإشارات: (162) ، الدر المصون (293) (2) ، الباقون بنصب التاء.
(6) البقرة: (197) ، النشر (228) (2) ، المبهج (495) (1) ، إيضاح الرموز: (298) ، المصطلح: (162) .