فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 4323

و بتسهيل الثّانية بين الهمزة والياء تدبيرا لها بحركتها، وهو الأوجه في القياس كما قاله الدّاني ثمّ الشّاطبي وعبارته [1] :

... يشاء إلى كالياء أقيس ...

وحكى صاحب (الكافي) وجها ثالثا، وهو مفهوم من قوله في (الحرز) :

... ... كالياء أقيس ...

إذ مقابله:"كالواو أقيس"

إلاّ أنّه ردّه في (النّشر) بأنّه لا يصحّ نقلا ولا يمكن لفظا لأنّه لا يتمكن إلاّ بعد تحريك كسرة الهمزة ضمّة، أو تكلف إشمامها الضمّ، قال:"وكلاهما لا يصح"، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الأعمش.

واختلف في حَتّى يَقُولَ [2] فنافع بالرّفع على أنّه حال، والحال لا ينصب بعد «حتى» ولا غيرها لأنّ النّاصب يخلص للاستقبال فتنافيا، وقرأ الباقون بالنّصب على أنّ «حتى» بمعنى «إلى» أي: إلى أن يقول.

وأمال مَتى [3] حمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش، وأمالها قالون من (العنوان) ، وورش من طريق الأزرق صغرى، وله الفتح أيضا من طريقه كباقي القرّاء.

وكذا الخلف في وَعَسى [4] .

(1) الشاطبية البيت (( 211 ) ).

(2) البقرة: (214) ، النشر (228) (2) ، المبهج (497) (1) ، إيضاح الرموز: (299) ، مصطلح الإشارات:

(164) ، الدر المصون (359) (2) .

(3) البقرة: (214) .

(4) البقرة: (216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت