فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذكر تجزئة هذه السّورة إلى الأرباع والأنصاف والأحزاب:
خالِدُونَ إِنَّ اللّهَ [1] : ربع.
وَارْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ [2] : نصف.
وَإِذِ اسْتَسْقى [3] : ربع.
أَفَتَطْمَعُونَ [4] : حزب.
وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى [5] : ربع.
ما نَنْسَخْ [6] : نصف.
(1) البقرة: (25) ، (26) ، قال الضباع في إعلام الإخوان: (10) :"ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند أكثر المشارقة، ومقرأ عند بعضهم"،و في غيث النفع: (355) :"ومنتهى الربع بإجماع"،جمال القراء (155) (1) ، القول الوجيز: (170) .
(2) البقرة: (43) ، وفي الإعلام: (10) :"نصف حزب عند المصريين، وحزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم"،و قال محقق غيث النفع: (375) بعد أن ذكر قول المؤلف:"منتهى النصف على المشهور"قال: وهو الذي عليه العمل في مصاحف المشارقة، أما مصاحف المغاربة فمنتهى النصف وَإِيّايَ فَاتَّقُونِ، وعند السخاوي منتهى النصف فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ"، وانظر: القول الوجيز: (170) ، جمال القراء: (149) ."
(3) الآية: (60) ، والربع الثالث عند كلمة يَفْسُقُونَ [ (59) ] ، قال في الإعلام: (10) :"ثلاثة أرباع حزب عند المصريين والمغاربة ونصف حزب عند بعض المشارقة"،و ذكر في الغيث: (383) :
"مُفْسِدِينَ [ (58) ] منتهى الربع عند الأكثرين"قال المحقق:"نهاية الربع في عامة المصاحف والكتب بنهاية الآية السابقة بِما كانُوا يَفْسُقُونَ وعليه العمل في مصاحف المشارقة والمغاربة"انظر: جمال القراء (155) (1) ، القول الوجيز: (171) .
(4) البقرة: (75) ، قال في الإعلام: (10) :"عَمّا تَعْمَلُونَ [ (74) ] حزب عند المصريين وجمهور المشارقة، يَعْلَمُونَ [ (75) ] حزب عند المغاربة"،و في الغيث: (388) :"تَعْمَلُونَ (( 74 ) )أَفَتَطْمَعُونَ منتهى الحزب الأول اتفاقا"،و انظر جمال القراء (142) (1) .
(5) البقرة: (91) ، قال في الإعلام: (10) :"مُؤْمِنِينَ [ (91) ] ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة"،و قال في الغيث: (392) :"ومنتهى الربع بلا خلاف".
(6) البقرة: (106) ، قال في الإعلام: (10) :"الْعَظِيمِ [ (105) ] نصف حزب عند المصريين والمغاربة وحزب عند جمهور المشارقة"وفي الغيث: (395) :"الْعَظِيمِ منتهى النصف اتفاقا".