الهاء كما يسكّنون ميم «أنتم» ، و «قمتم» ، وأصلها الرفع" [1] ، وأمّا قراءة قالون فهي أيضا لغة عقيل وكلاب [2] ."
وأبدل همزة (( يوده ) )واوا ورش وكذا أبو جعفر، ويوقف عليه لحمزة.
وقرأ (( أأن يؤتى ) ) [3] بهمزتين الأولى محقّقة والثّانية مسهلة من غير فصل بينهما ابن كثير على الاستفهام الإنكاري لقصد التوبيخ، قال الجعبري:"ويحتمل أن يكون خطاب أحبار اليهود لعامتهم: أي لا تؤمنوا الإيمان الظاهر وجه النّهار إلاّ لمن تبع دينكم قبل إسلامه، أو لا يقرؤا، أو لا تصدقوا، وقُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللّهِ [4] معترض وأَنْ يُؤْتى مبتدأ محذوف الخبر، ويحتمل أن يكون أمر اللّه لنبيه صلّى اللّه عليه وسلم بأن يقول لأحبار اليهود أي: أن يؤتى أحدا ويحاجوكم منكرون" [5] ، وقال السّمين:
"أحسنها أن يقدّر إتيان أحد مثل ما أوتيتم ممكن أو مصدق" [6] ، ووافقه ابن محيصن والحسن، وعن الأعمش (( إن يؤتى ) )بكسر الهمزة وخرّجها الزّمخشري على أنّها"إن النافية، وهو متّصل بكلام أهل الكتاب أي: ولا تؤمنوا إلاّ لمن تبع دينكم وقولوا لهم ما يؤتى أحد مثل ما أوتيتم حتى يحاجوكم عند ربكم، يعني لا يؤتون مثله فلا يحاجوكم" [7] .
وعن المطّوّعي عن الأعمش (( دمت ) ) [8] و (( دمتم ) ) [9] حيث جاء بكسر الدّال وهي لغة تميم.
(1) معاني القرآن للفراء (223) (1) ، والطعن في معاني القرآن للزجاج (432) (1) .
(2) الدر المصون (263) (3) .
(3) آل عمران: (73) ، النشر (365) (1) ، مفردة الحسن: (242) ، مفردة ابن محيصن: (112) .
(4) آل عمران: (73) ، المبهج (154) (2) ، إيضاح الرموز: (131) .
(5) كنز المعاني (585) (2) .
(6) الدر المصون (39) (4) .
(7) الكشاف (401) (1) ، المبهج (153) (2) ، إيضاح الرموز: (322) .
(8) آل عمران: (75) ، المائدة: (117) ، مريم: (31) ، انظر: المبهج (524) (1) ، إيضاح الرموز: (323) .
(9) المائدة: (96) ، البحر المحيط (500) (2) .