فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 4323

من طريق الأزرق الفتح وبين اللفظين، وبه قرأ الدّوري عن أبي عمرو [وقالون من العنوان] [1] ، والباقون بالفتح.

واختلف في أَطاعُونا ما قُتِلُوا وبعده قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ وآخر السّورة وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا وفي «الأنعام» قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ وفي «الحج» ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا [2] فهشام من طريق الدّاجوني شدد والتّاء من الأوّل، واختلف عنه من طريق الحلواني، والتّخفيف طريق المشارقة، وبه قرأ الباقون، وأمّا الحرف الثّاني وحرف الحج فشدّد التّاء فيهما ابن عامر، وأمّا آخر هذه السّورة وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا وحرف «الأنعام» فشددهما ابن كثير وابن عامر وافقهما ابن محيصن، وقرأ الباقون بالتّخفيف فيهما فالتشديد للتكثير، والتّخفيف على الأصل، والتخصيص للجمع بين اللغتين، ولا خلاف في تخفيف الحرف الأوّل من هذه السّورة وهو ما ماتُوا وَما قُتِلُوالمناسبة ماتُوا، ولأنّ القتل هنا ليس مختصّا ب‍سَبِيلِ اللّهِ بدليل إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ لأنّ المقصود به السفر في التجارة، وروينا عن ابن عامر أنّه قال: ما كان من القتل في سبيل اللّه فهو بالتّشديد، قاله في (النّشر) [3] .

واختلف في تَحْسَبَنَّ [4] فهشام بخلاف عنه بالغيب مع فتح السّين على أصله، واختلف في الفاعل على وجهين أحدهما: أنّه ضمير الرّسول عليه السلام، أو ضمير من يصلح للحسبان أيّ: حاسب ف‍الَّذِينَ مفعول أوّل وأَمْاتًا مفعول ثان، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالخطاب على إسناده إلى مخاطب أي: لا تحسبن يا محمد، أو يا مخاطب، وفتح سينه ابن عامر وعاصم وحمزة وكذا أبو جعفر على

(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.

(2) آل عمران: (168) ، (169) ، (195) ، الأنعام: (140) ، الحج: (86) على الترتيب، النشر (244) (2) ، المبهج (532) (1) ، إيضاح الرموز: (331) ، مصطلح الإشارات: (193) ، مفردة ابن محيصن: (221) ،.

(3) النشر (244) (2) .

(4) آل عمران: (169) ، النشر (245) (2) ، المبهج (332) (1) ، إيضاح الرموز: (333) ، مصطلح الإشارات: (193) ، مفردة الحسن: (249) ، الدر المصون (480) (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت