فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 4323

لِلْمُتَّقِينَ [1] ، ومُؤْمِنِينَ [2] ، وقَرْحٌ مِثْلُهُ [3] : (ك) .

نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ [4] : (ن) لأنّ لام وَلِيَعْلَمَ اللّهُ متعلّق بسابقه، وهو كما قال القاضي:"عطف على علّة محذوفة أي نداولها لتكون كيت وكيت، وليعلم اللّه إيذانا بأنّ العلة فيه غير واحدة وإنّ ما يصيب المؤمن فيه من المصالح ما لم يعلم أو الفعل المعلل به محذوف تقديره: وليتميز الثابتون على الإيمان من الذين على حرف فعلنا ذلك" [5] ، انتهى.

شُهَداءَ [6] : (ك) .

الظّالِمِينَ [7] : (ك) أيضا لا تام لأجل لام وَلِيُمَحِّصَ وواو العطف.

وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ [8] : (ك) وفاقا للعماني أو (ت) وفاقا للداني قال: لأنّه تمام القصة.

(1) آل عمران: (138) ، «تام» في القطع (148) (1) ، المكتفى: (210) ، «حسن» في المرشد (521) (1) ، وصف الاهتدا: (27) ب، منار الهدى: (89) ، وهو «وقف» هبطي: (207) .

(2) آل عمران: (139) ، «تام» في القطع (148) (1) ، المكتفى: (210) ، المرشد (521) (1) ، وصف الاهتدا: (27) ب، منار الهدى: (89) ، وهو «وقف» هبطي: (207) .

(3) آل عمران: (140) ، المرشد (521) (1) ، القطع (148) (1) ، «مطلق» في العلل (391) (1) ، ووصف الاهتدا: (27) ب، منار الهدى: (89) ، هو «وقف» هبطي: (207) .

(4) آل عمران: (140) ، قال في المرشد:"زعم ابن مهران أن الوقف عند قوله نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِبسنده إلى أحد المتقدمين وهو غلط، لأن قوله وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا متعلق بما قبله"، «جائز» في العلل (391) (1) ، وصف الاهتدا: (27) ب، منار الهدى: (89) .

(5) تفسير البيضاوي (96) (2) ، انظر المراد بالعلم عند أهل السنة في درء تعارض العقل (394) (9) .

(6) آل عمران: (140) ، المرشد (524) (1) ، المكتفى: (210) ، «مطلق» في العلل (391) (1) ، وصف الاهتدا: (27) ب، منار الهدى: (89) ، وهو «وقف» هبطي: (207) .

(7) آل عمران: (140) ، المرشد (524) (1) ، القطع (149) (1) ، و «لا يوقف عليه» في العلل (392) (1) ، وصف الاهتدا: (27) ب، منار الهدى: (89) ، وهو «وقف» هبطي: (207) .

(8) آل عمران: (141) ، المرشد (525) (1) ، «تام» في القطع (149) (1) ، المكتفى: (210) ، وصف الاهتدا: (27) ب، منار الهدى: (89) ، وهو «وقف» هبطي: (207) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت