و اختلف في تِجارَةً عَنْ تَراضٍ [1] فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بنصب «التجارة» على أنّ كان ناقصة وأسمها مستتر فيها يعود على الأموال، ولا بدّ من حذف مضاف من تِجارَةً تقديره إلاّ أن تكون الأموال أموال تجارة، ويجوز أن يفسّر الضّمير بالتّجارة بعدها أي: إلاّ أن تكون التجارة تجارة، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّها كان التّامة قال مكّي [2] :"الأكثر في كلام العرب أنّ قولهم «إلاّ أن تكون» في الاستثناء بغير ضمير فيها، على معنى [يحدث ويقع] [3] "، وعَنْ تَراضٍ متعلق بمحذوف لأنّه صفة لتِجارَةً، فموضعة رفع أو نصب على حسب القراءتين.
وعن الحسن و المطّوّعي عن الأعمش «و لا تقتّلوا أنفسكم» [4] - بضم التّاء الأولى وفتح القاف وكسر التّاء الثّانية مشددا - على التّكثير، والمعنى لا يقتل بعضكم بعضا.
وأدغم لام يَفْعَلْ [5] في ذال ذلِكَ [أبو الحارث عن] [6] الكسائي، ووافقه ابن محيصن، والباقون بالإظهار.
وعن المطّوّعي عن الأعمش نصيب وو نصله [7] بفتح النّون من:
"صليته النّار"،و منه"شاه مصلية"
(1) النساء: (29) ، النشر (249) (2) ، المبهج (187) (2) ، مفردة الحسن: (256) ، الهداية لمكي (1298) (2) ، إيضاح الرموز: (343) ، مصطلح الإشارات: (202) ، البحر المحيط (187) (3) ، الدر المصون (663) (3) .
(2) في تفسيره الهداية (1298) (2) .
(3) في الهداية (1298) (2) [إلا يحدث ويقع] .
(4) النساء: (29) ، مفردة الحسن: (257) ، المبهج (544) (2) ، إيضاح الرموز: (343) ، مصطلح الإشارات: (202) ، الدر المصون (664) (3) .
(5) النساء: (30) ، النشر (249) (2) ، ابن محيصن لم يوافق أبو الحارث كما في المفردة وغيرها.
(6) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، انظر النشر (13) (2) ، إيضاح الرموز: (343) .
(7) النساء: (30) ، المبهج (544) (2) ، إيضاح الرموز: (342) ، الدر المصون (664) (3) .