فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مصدر أجل شرا إذا جناه استعمل في تعليل الجنايات كقولهم: من جراك فعلته، أي من أن جررته أي جنيته ثمّ اتّسع فيه فاستعمل في كلّ تعليل، ومِنْ ابتدائية متعلقة بكَتَبْنا أي: ابتداء الكتب وإنشاؤه من أجل ذلك"،قاله البيضاوي، وقرأ الباقون بفتح الهمزة، وهما لغتان، وورش بنقل حركة الهمزة المفتوحة إلى النّون، ووالاه حمزة إذا وقف، وله السّكت في الحالين، وهو الذي في (العنوان) ، وخصّه بعضهم برواية خلف عنه."
وأمال أَحْياها [1] الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.
وكذا حكم الوقف على أَحْيَا من: أَحْيَا النّاسَ [2] .
وقرأ رسلنا [3] المضاف إلى نون العظمة، ورسلكم المضاف إلى ضمير المخاطبين، ورسلهم المضاف إلى ضمير الغائبين بسكون ما قبل اللاّم أبو عمرو للتّخفيف استثقالا للضّمة، وافقة الحسن، والباقون بالضم.
وعن ابن محيصن والحسن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع [4] بالسّكون والتّخفيف.
وقرأ «يحزنك» [5] بضم الياء وكسر الزّاي من «أحزن» الرباعي نافع، وافقه ابن محيصن، [وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي من «حزنه» ثلاثيا] [6] .
(1) المائدة: (32) .
(2) المائدة: (32) .
(3) المائدة: (32) ، النشر (255) (2) ، المبهج (557) (2) ، مفردة ابن محيصن: (228) ، مصطلح الإشارات: (216) ، كنز المعاني (1459) (3) .
(4) المائدة: (33) ، مفردة ابن محيصن: (228) ، المصطلح الإشارات: (216) ، إيضاح الرموز: (360) ، المبهج (557) (2) .
(5) المائدة: (41) ، النشر (255) (2) ، مفردة ابن محيصن: (228) ، الإيضاح: (360) ، الدر (267) (4) .
(6) ما بين المعقوفين من الأصل فقط.