بخبر المبتدأ أي: هذا واقع أو يقع في يوم ينفع، أو على أنّ هذا منصوب بقالَ، وأشير به إلى المصدر فنصبه على المصدر وقيل: بل أشير به إلى الخبر والقصص المتقدمة، فيجرى في نصبه خلاف: هل هو منصوب نصب المفعول به أو نصب المصادر؟؛ لأنّه متى وقع بعد القول ما يفهم كلاما نحو:"قلت شعرا وخطبة"جرى فيه هذا القول، وعلى كلّ تقدير فيَوْمُ منصوب على الظرف بقالَ أي: قال اللّه هذا القول أو هذه الأخبار في وقت نفع الصادقين، على أنّ هذا مبتدأ ويَوْمُخبره، وإنّما بني الظرف لإضافته إلى الجملة الفعلية وإن كانت معربة، وهذا مذهب الكوفيين، واستدلوا عليه بهذه القراءة، وأمّا البصريون فلا يجيزون البناء إلاّ إذا صدرت الجملة المضاف إليها بفعل ماض [1] ، ويَنْفَعُ في محل خفض بالإضافة، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالرفع على المبتدأ، والخبر في محل نصب بالقول.
ياءات الإضافة: تسعة.
الزوائد: ثنتان.
الإدغام الكبير: ثنتان وخمسون موضعا.
(1) الدر المصون (114) (6) .