للسّكت فقياسها في الوصل الحذف إذ محلها الوقف وافقهم الأعمش وابن محيصن من (المفردة) واليزيدي فخالف أبا عمرو.
وعن الحسن «حقّ قدره» [1] بفتح الدّال.
واختلف في تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ فابن كثير وأبو عمرو بالغيب في الثّلاثة على إسناده إلى الكفّار مناسبة لقوله - تعالى - وَما قَدَرُوا اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِو قوله وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ التفات إليهم أو للمسلمين معترض بين الأمرين في قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ وقُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ [2] ، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب فيهنّ على الإسناد إليهم باعتبار الأمرين أي: قل لهم ذلك [3] .
واختلف في وَلِتُنْذِرَ [4] فأبو بكر بياء الغيبة، والضّمير للقرآن وهو الظّاهر أي:
ينذر بمواعظه وزواجره، ويجوز أن تعود على الرّسول عليه الصّلاة والسلام للعلم به، وقرأ الباقون بتاء الخطاب للرّسول عليه الصّلاة والسلام.
وأمال أُمَّ الْقُرى [5] أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، والباقون بالفتح.
وعن الحسن صلاتهم [6] بالجمع.
وأمال فُرادى حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من
(1) الأنعام: (91) ، مفردة الحسن: (275) ، مصطلح الإشارات: (233) ، إيضاح الرموز: (378) .
(2) الآيات على الترتيب في سورة الأنعام: (91) ، النشر (260) (2) ، المبهج (249) (2) ، مفردة الحسن:
(277) ، مصطلح الإشارات: (233) ، إيضاح الرموز: (378) ، كنز المعاني (1529) (3) .
(3) كنز المعاني (1529) (3) .
(4) الأنعام: (92) ، النشر (260) (2) ، مصطلح الإشارات: (233) ، الدر المصون (39) (5) .
(5) الأنعام: (92) .
(6) الأنعام: (92) ، مصطلح الإشارات: (233) ، إيضاح الرموز: (379) .