ذكر تجزئتها:
من قوله يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ في «المائدة» [1] إلى قوله و وَلَهُ ما سَكَنَ [2] :
ربع.
إِنَّما يَسْتَجِيبُ [3] : تكملة الحزب.
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ [4] : ربع.
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ [5] : نصف.
إِنَّ اللّهَ فالِقُ الْحَبِّ [6] : ربع.
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا [7] : حزب.
(1) المائدة: (109) .
(2) الأنعام: (13) ، ثلاثة أرباع الحزب عند جمهور المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: (47) ، جمال القراء (143) (1) ، غيث النفع:
(207) ، وقال: باتفاق، البيان: (317) .
(3) الأنعام: (36) ، حزب عند المصريين والمغاربة، وجمهور المشارقة، ونصف جزء عند بعضهم، إعلام الإخوان: (47) ، البيان: (317) ، جمال القراء (157) (1) ، وغيث النفع: (207) ، القول الوجيز: (191) .
(4) الأنعام: (59) ، ربع حزب عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: (47) ، جمال القراء (157) (1) ، وغيث النفع: (207) ، القول الوجيز: (191) .
(5) الأنعام: (74) ، نصف حزب عند المصريين، وحزب عند جمهور المشارقة، وثلاثة أرباع جزء عند بعضهم، ومقرأ عند آخرين منهم، إعلام الإخوان: (48) ، غيث النفع: (209) ، وقال:"وهو عند جميع المشارقة".
(6) الأنعام: (95) ، ثلاثة أرباع عند المصريين والمغاربة، ونصف حزب عند جمهور المشارقة، ومقرأ عند بعضهم، إعلام الإخوان: (48) ، جمال القراء (157) (1) ، وغيث النفع: (212) ، القول الوجيز: (191) .
(7) الأنعام: (111) ، جزء عند المصريين والمشارقة، وحزب عند المغاربة، إعلام الإخوان: (48) ، البيان: (317) ، جمال القراء (143) (1) ، غيث النفع: (214) ، وقال: من غير خلاف، والقول الوجيز: