و أمال إِنَّهُ يَراكُمْ هَلْ يَراكُمْ [1] ، وب «النور» لَمْ يَكَدْ يَراها، وب «الشعراء» الَّذِي يَراكَ [2] أبو عمرو وحمزة، والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي في الكلمات الأربع، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين، والباقون بالفتح.
وأمال فَرِيقًا هَدى [3] حمزة، والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، والباقون بالفتح.
وقرأ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ [4] بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية ياء محضة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.
واختلف في خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ [5] فنافع بالرّفع خبر المبتدأ وهي هِيَضمير الزينة، ولِلَّذِينَ آمَنُوا يتعلق بخالِصَةً، وقرأ الباقون بالنّصب على الحال، ولِلَّذِينَ آمَنُوا خبر فهِيَ فمتعلّق بالاستقرار المقدر، أي: قل الطّيبات كائنة أو مستقرّة للمؤمنين في الحياة الدنيا حال كونهم [مقررا] [6] خلوصها لهم.
وفتح ياء الإضافة من حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَاحِشَ [7] غير حمزة، ووافق حمزة على التّسكين ابن محيصن والحسن والمطّوّعي عن الأعمش.
(1) الأعراف: (27) ، التوبة: (127) .
(2) التوبة: (40) ، الشعراء: (218) ، على الترتيب.
(3) الأعراف: (30) .
(4) الأعراف: (28) ، النشر (387) (1) .
(5) الأعراف: (32) ، النشر (269) (2) ، المبهج (591) (2) ، إيضاح الرموز: (394) ، مصطلح الإشارات:
(246) ، كنز المعاني (1590) (3) ، الدر المصون (302) (5) .
(6) في الدر (303) (5) : [مقدرا] ، وهو الصواب.
(7) الأعراف: (33) ، النشر (171) (2) ، المبهج (606) (2) ، إيضاح الرموز: (406) ، مصطلح الإشارات:
(261) ، الدر المصون (105) (7) ، مفردة ابن محيصن: (242) ، مفردة الحسن: (292) .