الباقون بالألف على الجمع اعتبارا بالأنواع، وتقدّم ذلك في «المائدة» و «الأنعام» .
وعن المطّوّعي «و بكلمي» [1] بكسر اللاّم والقصر جمعه: كلمة، والجمهور بالفتح والمدّ، وهو يحتمل أن يراد به المصدر، أي: بتكليمي إياك، فيكون كقوله - تعالى - وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسى تَكْلِيمًا [2] ، ويحتمل أن يكون المراد به التّوراة وما أوحاه إليه من قولهم:"القرآن كلام اللّه"؛تسمية للشيء بالمصدر، وقدّم الرّسالة على الكلام لأنّها أسبق، أو ليترقّى إلى الأشرف، وكرّر حرف الجرّ تنبيها على مغايرة الاصطفاء.
وفتح ياء الإضافة من آياتِيَ الَّذِينَ [3] غير ابن عامر وحمزة، ووافقهما ابن محيصن والحسن والمطّوّعي على الإسكان.
واختلف في سَبِيلَ الرُّشْدِ [4] فحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الرّاء والشّين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بضم الرّاء وسكون الشّين.
واختلف هل هما بمعنى واحد؟، فقال الجمهور: لغتان في المصدر ك: «البخل» و «البخل» ، و «السّقم» و «السّقم» ، و «الحزن» و «الحزن» ، وقال أبو عمرو بن العلاء:
الرّشد - بضمّة وسكون - الصّلاح في النّظر، و- بفتحتين - الدّين، قالوا: ولذلك أجمع على قوله فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا [5] بالضّم والسّكون، وعلى قوله فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا [6] بفتحتين.
(1) الأعراف: (144) ، المبهج (600) (2) ، مصطلح الإشارات: (250) ، إيضاح الرموز: (400) ، الدر المصون (451) (5) .
(2) النساء: (164) .
(3) الأعراف: (146) ، النشر (276) (2) ، المبهج (602) (2) ، مفردة الحسن: (298) ، مصطلح الإشارات: (250) ، إيضاح الرموز: (400) .
(4) الأعراف: (146) ، النشر (273) (2) ، المبهج (600) (2) ، الدر المصون (457) (5) .
(5) النساء: (6) .
(6) الجن: (14) .