و آيها: مائة وتسع وعشرون كوفي، وثلاثون في الباقي [1] .
وخلافها: خمس آيات:
أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ معا [2] ، أحدهما [بصري] بخلفه المعلى عن الجحدري عدّ الأوّل لا الثّاني، وشهاب عنه بعكسه.
الدِّينُ الْقَيِّمُ [3] حمصي.
يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا أَلِيمًا [4] دمشقي وقيل: شامي.
قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ حرمي [5] .
(1) انظر: حسن المدد: (70) ، البيان: (160) ، القول الوجيز: (199) ، البصائر: (227) (1) ، وعد الآي:
(147) ، بشير اليسر: (99) ، وابن شاذان: (135) ، روضة المعدل: (76) أ، الكامل: (115) ، كنز المعاني (1669) (4) .
(2) الآية: (3) ، (4) ، الصواب حذف (( أحد ) )لأن هذه الكلمة وردت في أربعة مواضع (1) ، (3) ، (4) ، (6) وقد اتفق أهل العد على عد (1) ، (4) ، فبقي (3) ، (4) وليس فيهما (( أحد ) )، عده البصري لوجود المشاكلة ولانعقاد الإجماع على عد الأول، ولم يعده الباقون لتعلق ما بعده به فلفظ (( الرسول ) )بالرفع على محل اسم (( أنّ ) )، وما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، انظر: البيان: (160) ، القول الوجيز: (199) ، البصائر (227) (1) ، بشير اليسر: (99) ، ابن شاذان: (138) ، عد الآي: (246) ، حسن المدد: (70) ، روضة المعدل: (76) أ، كنز المعاني (1668) (4) ، الكامل: (115) .
(3) الآية: (36) ، انظر: حسن المدد: (70) ، الكامل: (115) ، الروضة: (76) أ، كنز المعاني (1669) (4) .
(4) الآية: (39) ، عده الشامي لانعقاد الإجماع على عد نظيره، ووجه تركه لاتصال الكلام ولعدم مشاكلته لطرفيه، ولانعقاد الإجماع على ترك عد قوله - تعالى - وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذابًا أَلِيمًا الآية: (74) ، انظر: البيان: (160) ، القول الوجيز: (199) ، البصائر (227) (1) ، بشير اليسر:
(99) ، حسن المدد: (70) ، عد الآي: (246) ، الكامل: (115) ، روضة المعدل: (76) أ، كنز المعاني (1669) (4) .
(5) الآية: (70) ، عده المدنيان والمكي لمشاكلته ولانعقاد الإجماع على عد نظائره، ولم يعده الباقون لاتصال الكلام وتعلقه بما قبله، ولعدم موازنته لفواصل السورة، انظر: البيان: (160) ، القول الوجيز: (199) ، البصائر (227) (1) ، بشير اليسر: (99) ، حسن المدد: (70) ، عد الآي: (246) ، الكامل: (115) ، روضة المعدل: (76) أ، كنز المعاني (1669) (4) .