أي: وفيمن وصفنا الذين اتخذوا، وقال الدّاني: خبره لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ، وقيل:
لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا، وقرأ الباقون بالواو كمصاحفهم عطفا على ما تقدّم من قصصهم السّابقة نحو وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ.
[واختلف في (( حاربوا اللّه ) )[1] فروى الشنبوذي عن الأعمش بالجمع، والباقون بالمفرد] [2] .
واختلف في أَسَّسَ بُنْيانَهُ [3] في الموضعين فنافع وابن عامر بضمّ الهمزة وكسر السّين فيهما مبنيّا للمفعولية ورفع النّون فيهما لقيامه مقام الفاعل، وقرأ الباقون بفتحهما مبنيّا للفاعل، ونصب بُنْيانَهُ بعدهما مفعول به والفاعل ضمير «من» .
وضم راء وَرِضْوانٍ [4] أبو بكر وافقه الحسن [5] .
وقرأ جُرُفٍ [6] بسكون الرّاء ابن ذكوان وهشام - من طريق الحلواني - وأبو بكر وحمزة وكذا خلف، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالضّم، فقيل: لغتان، وقيل: السّاكن فرع عن المضموم نحو: «عنق، وعنق» ، والجرف البئر التي لم تطو، وقيل: الهوّه، وما يجرفه السيل من الأودية قاله أبو عبيد [7] ، وقيل: هو المكان الذي يأكله الماء فيجرفه، أي: يذهب به، ورجل جراف، أي: كثير النكاح، قاله الراغب فيما نقله في (الدر) .
(1) التوبة: (107) ، إيضاح الرموز: (428) ، مصطلح الإشارات: (107) .
(2) ما بين المعقوفين من (ط، أ) .
(3) التوبة: (109) ، المبهج (619) (2) ، النشر (282) (2) ، إيضاح الرموز: (429) ، مصطلح الإشارات:
(275) ، الدر المصون (123) (6) .
(4) التوبة: (109) .
(5) سورة آل عمران: (15) ، (344) (3) .
(6) التوبة: (109) ، النشر (282) (2) ، المبهج (330) (2) ، مفردة الحسن: (311) ، الدر (125) (6) ، البحر المحيط (488) (5) ، مفردات القرآن: (192) .
(7) المجاز (269) (1) .