و عن المطّوّعي (( غلظة ) ) [1] بفتح الغين وهي لغة الحجاز، والجمهور بالكسر وهي لغة أسد، وأصل الغلظة في الأجرام فاستعيرت هنا للشدة والصبر والتّجلّد.
وأمال زادَتْهُ وفَزادَتْهُمْ [2] ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح ومعهم ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.
وأمال ضاقَتْ [3] حمزة.
وحذف همز يَطَؤُنَ [4] أبو جعفر.
واختلف في أَوَلا يَرَوْنَ [5] فحمزة وكذا يعقوب بالخطاب للذين آمنوا على جهة التعجب حال المذكرين، أي: أو لا ترون أيها المؤمنون تكرار افتتانهم وغفلتهم عن التوبة والإعتبار، وافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بالغيب رجوعا على الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وهم المنافقون على جهة التقريع والتوبيخ، أي:"أو لا يرى المنافقون أنّهم يبتلون بأصناف البليّات أو بالجهاد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فيعاينون ما يظهر عليه من الآيات" [6] ، والرؤية هنا يحتمل أن تكون بصرية وأن تكون قلبيّة.
وعن ابن محيصن (( مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) ) [7] بفتح الفاء من النّفاسة، أي: من أشرفكم، والجمهور بضمها صفة للرسول صلّى اللّه عليه وسلم، أي: من صميم العرب، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة) .
(1) التوبة: (123) ، المبهج (620) (2) ، إيضاح الرموز: (429) ، مصطلح الإشارات: (276) ، الدر المصون (140) (6) .
(2) التوبة: (124) ، (125) .
(3) التوبة: (118) .
(4) التوبة: (120) .
(5) التوبة: (126) ، النشر (282) (2) ، المبهج (620) (2) ، إيضاح الرموز: (430) ، مصطلح الإشارات:
(277) ، الدر المصون (141) (6) .
(6) تفسير البيضاوي (181) (3) .
(7) التوبة: (128) ، المبهج (620) (2) ، إيضاح الرموز: (430) ، المصطلح: (277) ، الدر (141) (6) .