فهرس الكتاب

الصفحة 2106 من 4323

و وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ [1] شامي أيضا.

وترك وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [2] .

وفيها شبه الفاصلة: ثلاثة:

الر، مَتاعٌ فِي الدُّنْيا، بَنِي إِسْرائِيلَ [3] .

وعكسه: موضع واحد:

عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ [4] .

ورويها:

«ملن» [5] اللاّم بِوَكِيلٍ.

(1) الآية: (57) ، هذا هو الموضع الثاني من وجوه الخلاف، عده الشامي للمشاكلة والإجماع على عد مثله في القرآن، ووجه من لم يعده عدم الموازنة لفواصل السورة، وللعطف، انظر: حسن المدد: (72) ، البيان: (163) ، القول الوجيز: (203) ، وروضة المعدل: (76) أ، ابن شاذان: (142) ، عد الآي: (252) ، وفي البصائر (208) (1) ، بشير اليسر: (102) ، الكامل: (115) ، كنز المعاني (1694) (4) .

(2) يونس: (105) ، وهذا ما في حسن المدد: (72) ، وبعض نسخ كنز المعاني (1694) (4) ، وهو خطأ، والصواب قوله - تعالى - لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّاكِرِينَ الآية: (22) ، وهو الموضع الثالث، عده غير الشامي للمشاكلة وتمام الكلام، ووجه تركه عدم المساواة لما بعده وما قبله كما في: الكامل:

(115) ، روضة المعدل: (76) أ، البيان: (163) ، عد الآي: (253) ، القول الوجيز: (206) ، مبهج الأسرار (11) ب، ومعالم اليسر: (102) ، وبشير اليسر: (102) ، وهو شرح لقول الشاطبي في ناظمة الزهر:

ويونس غير الشام قد طال والصدو ... ر والدين دن والشاكرين فدع دهري

وقال في الفرائد الحسان: (38)

والشام لفظ الدين والصدور عد ... والشاكرين لسواه يعتمد

(3) الآيات على الترتيب: (1) ، (70) ، (93) ، انظر: حسن المدد: (72) ، البيان: (163) ، مع ملاحظة: أن جميع علماء العد لم يعدوا الر أول السورة، ووجه عدم العد أن آخرها ألف فلم تكن مشاكلة لما بعدها من الآي، البصائر (238) (1) ، البيان: (163) ، القول الوجيز: (203) ، بشير اليسر: (102) .

(4) يونس: (69) ، انظر: حسن المدد: (72) ، البيان: (163) ، البصائر (238) (1) ، البيان: (163) ، القول الوجيز: (203) ، بشير اليسر: (102) .

(5) انظر: حسن المدد: (72) ، كنز المعاني (1694) (4) ، وفي القول الوجيز: (203) ، وقوف - - السمرقندي: (41) أ، البصائر (238) (1) : «لم نر» حيث عد الصُّدُورِ وهي من وجوه الخلاف، وفي التبيان: (173) : «نمل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت