فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 4323

و قرأ يَوْمَ يَأْتِ [1] بزيادة الياء في الوصل وحذفها في الوقف نافع وأبو عمرو والكسائي وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ بإثباتها في الحالين ابن كثير وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن، وحذفها الباقون في الحالين لقصد التّخفيف على حدّ «لا أدر» «و لا أبال» إجتزاء عن الياء بالكسرة، وسيأتي إن شاء اللّه - تعالى - الخلف في كتابتها في «المرسوم» .

وعن الحسن (( شقوا ) ) [2] بضمّ الشّين، استعمله متعديا يقال:"شقاه اللّه - تعالى -"كما يقال:"أشقاه اللّه"،و الجمهور بفتحها على أنّه من «شقي» فعل قاصر.

واختلف في سُعِدُوا [3] فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بضمّ السّين، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها؛ فالضم مبني للمفعول من: «سعده اللّه» بمعنى «أسعده اللّه» حكاها الفرّاء عن هذيل، وقال الجوهري: «سعد» فهو سعيد ك‍ «سلم» فهو سليم و «سعد» فهو مسعود [4] ، وقال ابن القشيري: ورد سعده اللّه فهو مسعود، وأسعده فهو مسعد، وقيل: يقال: سعده وأسعده فهو مسعود استغنوا باسم مفعول الثلاثي، وحكى الكسائي: أسعده اللّه وسعده بمعنى؛ يعني «فعل» و «أفعل» ، وقال أبو عمرو ابن العلاء:"يقال:"سعد الرجل"كما يقال:"حسن"،لكن قال مكّي: سعد بضمّ السّين حملا على قولهم: مسعود، وهي لغة قليلة شاذة، وقولهم: مسعود إنّما جاء على حذف الزوائد كأنّه من أسعده اللّه، ولا يقال: سعده اللّه، وهو مثل قولهم:"

أجنه اللّه، أي: على جنة اللّه، وإن كان لا يقال ذلك، كما لا يقال: سعده اللّه، وضم السّين بعيد عند أكثر النّحويين إلاّ على حذف الزوائد، وقال أبو البقاء:"وهذا غير"

(1) هود: (105) ، النشر (293) (2) ، المبهج (637) (2) ، إيضاح الرموز: (450) ، مصطلح الإشارات:

(290) ، الدر المصون (387) (6) .

(2) هود: (106) ، إيضاح الرموز: (450) ، مصطلح الإشارات: (290) ، الدر المصون (388) (6) .

(3) هود: (108) ، المبهج (637) (2) ، النشر (291) (2) ، إيضاح الرموز: (450) ، مصطلح الإشارات:

(290) ، الدر المصون (389) (6) ، الصحاح (487) (2) ، الكشف (536) (1) .

(4) الصحاح (487) (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت