و اختلف في بَقِيَّةٍ [1] فابن جمّاز بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف الياء، وقرأ الباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء.
وسهل همزة لَأَمْلَأَنَّ [2] الثّانية، وأبدل همزة فُؤادَكَ [3] واوا مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني.
وقرأ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ [4] ببناء يُرْجَعُ للمفعول: نافع وحفص.
وقرأ تَعْمَلُونَ [5] بالخطاب نافع وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب على إسناده إلى المخاطبين مناسبة لقوله - تعالى - اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْو وَانْتَظِرُوا، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالغيب رجوعا إلى قوله الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ، وتقدم التنبيه عليه في «الأنعام» ، ويأتي موضع آخر «النمل» فيها إن شاء اللّه - تعالى - وبه القوة والحول.
وفي هذه السّورة من ياءت الإضافة ثماني عشرة، ومن الزوائد أربع، وكل في محله مذكور، وفيها من الإدغام الكبير سبعة وعشرون [6] .
(1) هود: (116) ، النشر (293) (2) .
(2) هود: (119) ، النشر (397) (1) .
(3) هود: (120) .
(4) هود: (123) ، النشر (293) (2) ، المبهج (638) (2) ، إيضاح الرموز: (450) ، مصطلح الإشارات:
(5) هود: (123) ، النشر (293) (2) ، المبهج (638) (2) ، مفردة الحسن: (324) ، إيضاح الرموز: (450) ، مصطلح الإشارات: (290) ، الدر المصون (428) (6) .
(6) الإدغام الكبير: (214) .