فهرس الكتاب

الصفحة 2232 من 4323

يزلّ الغلام الخفّ عن صهواته ... ...

وقرأ الباقون بالإفراد لأنه لم يلق إلاّ في غيابة واحدة، ولأنّ الإنسان لا تحويه أمكنة متعددة، والغيابة شبه طاق في البئر فويق الماء يغيّب ما فيه عن العيون، وعن الكلبي:"تكون في قعر الجب لأنّ أسفله واسع ورأسه ضيق فلا يكاد الناظر يرى ما في جوانبه"،و الجب البئر التي لم تطو.

وعن الحسن كسر الغين وبياء ساكنة بعدها من غير ألف فيها [1] .

و (( تلتقطه ) ) [2] بالتاء من فوق، لتّأنيث المعنى ولإضافته إلى مؤنث، وقالوا:

"قطعت بعض أصابعه".

واختلف في تَأْمَنّا [3] فأبو جعفر بالإدغام الخالص [4] من غير إشمام ولا روم فينطق بنون مفتوحة مدغمة، وافقه الشّنبوذي عن الأعمش، وعن المطّوّعي عن الأعمش الإظهار المحض فينطق بنونين أولاهما مضمومة والثّانية مفتوحة مبالغة في بيان إعراب الفعل وللمحافظة على حركة الإعراب، وقرأ الباقون بالإدغام مع الإشارة، واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فيكون ذلك إخفاء لا إدغاما صحيحا لأنّ الحركة لا تسكن رأسا بل هو تضعيف الصّوت بالحركة والفصل بين النونين

(1) أي: (( غيبة ) )، مفردة الحسن: (327) ، معجم القراءات (188) (4) .

(2) يوسف: (10) ، مفردة الحسن: (328) ، إيضاح الرموز: (456) ، مصطلح الإشارات: (296) ، الدر المصون (447) (6) .

(3) يوسف: (11) ، النشر (294) (2) ، المبهج (642) (2) ، إيضاح الرموز: (456) ، مصطلح الإشارات:

(296) ، الدر المصون (448) (6) ، كنز المعاني (1773) (4) .

(4) ما بين المعقوفتين في حاشية (س) : [أي مع إبدال الهمزة كما هو معلوم من باب الهمز] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت