من نبات الزرع، وأي فرق؟، انتهى.
واختلف في يُسْقى [1] فابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بالياء المثناة من تحت، أي: يسقى ما ذكر، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق مراعاة للفظ ما تقدم، وللتأنيث في قوله: بَعْضَها.
وأمال (( تسقى ) )حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.
وكذلك الحكم في وَيُسْقى مِنْ ماءٍ ب «إبراهيم» ، وتُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ب «الغاشية» [2] .
واختلف في وَنُفَضِّلُ [3] فحمزة والكسائي وكذا خلف بالياء من تحت مبنيّا للفاعل، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بنون العظمة.
وقرأ الْأُكُلِ [4] بسكون الكاف نافع وابن كثير، وافقهما ابن محيصن والأعمش، وسبق في «البقرة» .
وإذا ركب يُسْقى و وَنُفَضِّلُ والْأُكُلِ [5] انتج ست قراءات:
الأولى: لقالون وابن كثير (( تسقى ) )بالمثناة من فوق من غير إمالة، وَنُفَضِّلُ بالنّون، و (( الأكل ) )بسكون الكاف.
(1) الرعد: (4) ، النشر (298) (2) ، المبهج (653) (2) ، مفردة الحسن: (338) ، مفردة ابن محيصن:
(258) ، إيضاح الرموز: (468) ، مصطلح الإشارات: (306) ، الدر المصون (14) (7) .
(2) إبراهيم: (16) ، الغاشية: (5) .
(3) الرعد: (4) ، المبهج (653) (2) ، النشر (298) (2) ، مفردة ابن محيصن: (258) ، إيضاح الرموز:
(468) ، مصطلح الإشارات: (307) ، الدر المصون (15) (7) .
(4) الرعد: (4) ، النشر (298) (2) ، إيضاح الرموز: (468) ، مصطلح الإشارات: (307) ، الدر المصون (15) (7) ، سورة البقرة: (265) ، (199) (3) .
(5) الرعد: (4) .