فهرس الكتاب

الصفحة 2556 من 4323

و قال مجاهد: الذهب والفضة خاصة.

وقرأ أنا أكثر، وأنا أقل [1] بالمد نافع، وكذا أبو جعفر.

واختلف في خَيْرًا مِنْها [2] فنافع وابن كثير وابن عامر، وكذا أبو جعفر بزيادة ميم بعد الهاء على التثنية، وعود الضّمير إلى الجنتين موافقة لمصاحف مكة والمدينة والشام، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بغير ميم على الإفراد، وعود الضّمير على الجنّة المدخولة، وهي أقرب مذكور، وهي قوله جَنَّتَهُ المفرد بعد ذكر التثنية اكتفاء بالواحد للعلم بالحال، وهي موافقة لمصاحف الكوفة والبصرة.

واختلف في لكِنَّا هُوَ اللّهُ [3] فابن عامر، وكذا أبو جعفر ورويس بإثبات الألف بعد النّون في الوصل والوقف، والأصل في هذه الكلمة: «لكن أنا» [كما رسمت في مصحف أبي] [4] فنقل حركة همزة «أنا» إلى نون «لكن» وحذفت الهمزة، فالتقى المثلان فأدغم أحدهما في الآخر، قال في (الدر) :"وهذا أحسن الوجهين"،و قيل:

حذف الهمز من «أنا» على غير قياس فالتقت نون لكن مع نون «أنا» فأدغمت فيها، فإثبات الألف في الوصل لتعويضها من الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف، وقرأ الباقون بحذفها وصلا وإثباتها وقفا على حدّ أَنَا يُوسُفُ فالوقف وفاقا اتباعا للمصحف الكريم، وقد جروا على مقتضى قواعدهم في حذف ألف أَنَاوصلا، وإثباتها وقفا، وقد تقدم أنّ نافعا ومن وافقه يثبت ألف أَنَا وصلا قبل همزة مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة على تفصيل سبق في «البقرة» ، وهنا لم يصادف همزة فهو على أصله أيضا، ولو أثبت الألف هنا لكان أقرب من إثبات غيره لأنّه أثبتها

(1) الكهف: (34) ، (39) ، النشر (311) (2) ، مصطلح الإشارات: (336) ، إيضاح الرموز: (502) .

(2) الكهف: (36) ، النشر (311) (2) ، المبهج (681) (2) ، مفردة ابن محيصن: (271) ، مصطلح الإشارات: (336) ، إيضاح الرموز: (502) ، البحر المحيط (177) (7) ، الدر المصون (490) (7) .

(3) الكهف: (38) ، النشر (312) (2) ، المبهج (681) (2) ، مفردة الحسن: (365) ، مصطلح الإشارات:

(333) ، إيضاح الرموز: (500) ، الدر المصون (493) (7) .

(4) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وليس في الدر المصون (493) (7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت