الباقون بالتاء المضمومة من غير ألف وهي تاء المتكلم مناسبة لقوله - تعالى - قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ.
وعن الحسن (( وبرّا ) ) [1] في الحرفين بكسر الباء على حذف المضاف، أي: وذا بر، أو على المبالغة في جعله نفس المصدر من فرط بره، والجمهور على الفتح.
وفتح ياء الإضافة من لِي آيَةً [2] نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي وسكنها الباقون.
وأمال مِنَ الْمِحْرابِ [3] ابن ذكوان، وقرأ ورش بترقيق الرّاء منه، والباقون بالفتح والتفخيم.
وفتح ياء إِنِّي أَعُوذُ [4] نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وسكنها الباقون.
واختلف في لِأَهَبَ لَكِ [5] فقالون بخلف عنه وورش وأبو عمرو وكذا يعقوب بالياء بعد اللاّم، والظاهر أنّ الضّمير للرب، أي: ليهب ربك الذي استعذت به مني، لأنّه سبحانه هو الواهب على الحقيقة، أو على إبدال الهمزة ياء لانكسار ما قبلها نحو: لئلا، وافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالهمز والضمير للمتكلم
(1) مريم: (14) ، (32) ، مفردة الحسن: (373) ، مصطلح الإشارات: (346) ، إيضاح الرموز: (513) ، البحر المحيط (259) (7) .
(2) مريم: (10) ، النشر (320) (2) ، المبهج (695) (2) ، مفردة الحسن: (378) ، مصطلح الإشارات: (346) ، إيضاح الرموز: (513) .
(3) مريم: (11) ، النشر (65) (2) .
(4) مريم: (18) ، النشر (320) (2) ، المبهج (695) (2) ، مصطلح الإشارات: (346) ، إيضاح الرموز:
(5) مريم: (19) ، النشر (318) (2) ، المبهج (691) (2) ، مفردة ابن محيصن: (276) ، مصطلح الإشارات: (346) ، إيضاح الرموز: (513) ، كنز المعاني (1924) (4) ، البحر المحيط (249) (7) ، الدر المصون (578) (7) .