فيحيط بكل المعلومات، (( و لا ينسى ) )إشارة إلى بقاء ذلك العلم أبد الآباد على حالة لا تتغير" [1] ، قاله القفال."
واختلف في لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا [2] هنا وفي «الزخرف» فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف فيهما، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها فيهما فقيل: أنّهما على القراءتين مصدران بمعنى واحد، يقال: «مهدته، مهدا، ومهادا» ، وقيل: مختلفان، فالمهاد هو الاسم، والمهد هو الفعل، أو أن «مهادا» جمع: مهد نحو: «فرخ وفراخ» ، و «كعب وكعاب» ، ووصف الأرض بالمهد إمّا مبالغة، وإمّا على حذف مضاف، أي:
ذات مهد، والمعنى أنّه تعالى جعلها لهم يتصرفون عليها في جميع أحوالهم ومنافعهم، ونهج لكم فيها طرقا لمقاصدكم حتى لا تتعذر عليكم مصالحكم [3] ، وخرج بالتقييد بهنا وب «الزخرف» مَهْدًا بالبناء المتفق على كسره مع الألف مناسبة لرؤوس الآي.
واختلف في لا نُخْلِفُهُ [4] فأبو جعفر بإسكان الفاء جزما على جواب الأمر، ويلزم من ذلك منع الصّلة له، وقرأ الباقون بالرّفع على الصّفة لموعد ويلزم منه الصّلة لهم.
واختلف في سُوىً [5] فابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا يعقوب وخلف
(1) البحر المحيط (243) (6) .
(2) طه: (53) ، الزخرف: (10) ، النشر (321) (2) ، المبهج (698) (2) ، مصطلح الإشارات: (353) ، إيضاح الرموز: (521) ، الدر المصون (49) (8) ، البحر المحيط (243) (6) .
(3) البحر المحيط (243) (6) .
(4) طه: (58) ، النشر (321) (2) ، مصطلح الإشارات: (353) ، إيضاح الرموز: (521) ، البحر المحيط (501) (7) .
(5) طه: (58) ، النشر (321) (2) ، المبهج (698) (2) ، مفردة الحسن: (381) ، مصطلح الإشارات:
(353) ، إيضاح الرموز: (521) ، الدر المصون (57) (8) ، المحرر الوجيز (61) (4) .