فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و اختلف في فَلا يَخافُ [1] فابن كثير بالقصر والجزم على النهي، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بالمد والرفع على الخبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو لا يخاف.
واختلف في يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ [2] فيعقوب بنون العظمة مفتوحة وكسر الضّاد مبنيّا للفاعل وفتح الياء نصبا على تسمية الفاعل، (( وحيه ) )بالنّصب مفعول به، ووافقه الحسن والأعمش لكن في (الدر) ك (البحر) تسكين لام الفعل عن الأعمش، وقال:"استثقل الحركة وإن كانت خفيفة على حرف العلة"انتهى، وهو معنى قول صاحب (اللوامح) :"على لغة من لا يرى فتح الياء بحال إذا انكسر ما قبلها وحلت طرفا" [3] ، وقرأ الباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح الضّاد على بناء الفعل للمفعول، و وَحْيُهُ مرفوعا لقيامه مقام الفاعل، ومعنى الآية:"النهي عن الاستعجال في تلقي الوحى من جبريل ومساوقته في القراءة حتى يتم وحيه" [4] .
وعن ابن محيصن ضم باء (( ربّ زدني علما ) ) [5] ، وسبق ذكره غير مرة، والمراد بالعلم هنا القرآن قاله مقاتل، وقيل: حفظا، وقال البيضاوي:"أي: سل اللّه زيادة العلم بدل الاستعجال؛ فإنّ ما أوحى إليك تناله لا محالة"،و قال في (البحر) :"وقيل: ما أمر اللّه رسوله بطلب الزيادة في شيء إلاّ في طلب العلم".
وقرأ للملائكة اسجدوا [6] بضمّ التّاء أبو جعفر، ووافقه الشّنبوذي، وسبق ب «البقرة» [7] .
(1) طه: (112) ، النشر (323) (2) ، المبهج (703) (2) ، مفردة ابن محيصن: (281) ، مصطلح الإشارات:
(360) ، إيضاح الرموز: (528) ، الدر المصون (109) (8) .
(2) طه: (114) ، المبهج (703) (2) ، النشر (323) (2) ، مصطلح الإشارات: (360) ، إيضاح الرموز:
(528) ، الدر المصون (260) (10) ، البحر المحيط (387) (7) ، تفسير البيضاوي (72) (4) .
(3) البحر المحيط (387) (7) .
(4) تفسير البيضاوي (72) (4) .
(5) طه: (114) ، تفسير البيضاوي (72) (4) ، البحر المحيط (388) (7) ، سورة البقرة: (126) ، (140) (3) .
(6) طه: (116) ، النشر (323) (2) ، المصطلح: (360) ، إيضاح الرموز: (528) .
(7) سورة البقرة: (34) ، (83) (3) .