و فتح ياء الإضافة من إِنِّي إِلهٌ [1] نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي، وسكنها الباقون.
واختلف في أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا [2] فابن كثير بحذف الواو بين همزة الاستفهام و (( لم ) )، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بإثباتها عطفا على السّابق، والاستفهام توبيخ لمن ادّعى مع اللّه آلهة.
واتفق على كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ [3] بالخفض صفة لشَيْءٍ، وقرئ شاذا من غير قراءتنا بالنّصب مفعولا ثانيا لوَ جَعَلْنا، والجار والمجرور لغو، أي: ليس مفعولا ثانيا لوَ جَعَلْنا.
وقرأ (( متّم ) ) [4] بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش بخلف عنه كما في «آل عمران» .
وعن المطّوّعي (( كلّ نفس ذائقة ) ) [5] بالتّنوين (( الموت ) )بالنّصب على الأصل، وعنه أيضا حذف التّنوين مع نصب (( الموت ) )حذف التّنوين لالتقاء السّاكنين وإرادته.
وقرأ ترجعون [6] ببنائه للفاعل يعقوب، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي، ومرّ ب «البقرة» .
(1) الأنبياء: (29) ، النشر (327) (2) ، المبهج (706) (2) ، مفردة ابن محيصن: (285) ، مصطلح الإشارات: (363) ، إيضاح الرموز: (531) .
(2) الأنبياء: (30) ، النشر (327) (2) ، المبهج (706) (2) ، مصطلح الإشارات: (363) ، إيضاح الرموز:
(532) ، البحر المحيط (424) (7) .
(3) الأنبياء: (30) ، الدر المصون (149) (8) ، وفيه أن هذه القراءة لحميد.
(4) الأنبياء: (34) ، النشر (244) (2) ، مصطلح الإشارات: (364) ، إيضاح الرموز: (532) ، سورة آل عمران: (157) ، (379) (3) .
(5) الأنبياء: (35) ، مصطلح الإشارات: (364) ، إيضاح الرموز: (532) ، الدر المصون (284) (4) .
(6) الأنبياء: (35) ، مصطلح الإشارات: (364) ، إيضاح الرموز: (532) ، سورة البقرة: (28) ، (75) (3) .