خلقكم من تراب، أي: أصلكم آدم، وسلط الفعل عليهم من حيث هم من ذريته، أو باعتبار وسائط التولد لأن المني ودم الطمث يتولدان من الأغذية، والأغذية حيوان ونبات، والحيوان يعود إلى النبات والنبات من الأرض [1] .
وأمال وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّاى [2] حمزة والكسائي، وكذا خلف، وو افقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين وبالفتح، وبه قرأ الباقون.
وكذلك الخلف في يُتَوَفّاى [3] ب «غافر» .
وقرأ ما نَشاءُ إِلى [4] بتسهيل الثانية كالياء وإبدالها واوا لنافع وابن كثير وأبي عمرو، وكذا أبي جعفر، ورويس، والباقون بالتحقيق.
وأمال وَتَرَى الْأَرْضَ [5] وصلا السوسي بخلف عنه، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ السوسي في وجهه الآخر، وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وقرأ الباقون بالفتح.
واختلف في اِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ [6] هنا وفي «حم السجدة» [7] فأبو جعفر بهمزة مفتوحة بعد الموحدة فيهما، أي: أرتفعت وأشرقت، يقال: فلان يربأ بنفسه عن كذا، أي: يرتفع عنه، قال ابن عطية:"ووجهها أن تكون من: «ربأت القوم» إذا علوت شرفا من الأرض طليعة، فكأن الأرض بالماء تتطاول وتعلوا"انتهى، ورويت هذه القراءة
(1) البحر المحيط (484) (7) .
(2) الحج: (5) .
(3) غافر: (67) .
(4) الحج: (5) ، النشر (387) (1) ، مصطلح الإشارات: (369) ، إيضاح الرموز: (537) ، الهمزتين من كلمتين (194) (2) .
(5) الحج: (5) ، النشر (79) (2) .
(6) الحج: (5) ، مصطلح الإشارات: (369) ، إيضاح الرموز: (537) ، البحر المحيط (487) (7) ، المحرر الوجيز (132) (4) ، الدر المصون (234) (8) .
(7) فصلت: (39) .