نعتا للمؤمنون، والابتداء بأُولئِكَ لأنّه مستأنف مبتدأ خبره التّالي، وعلى الوجهين الْارِثُونَ [1] (ت) إن جعلت الَّذِينَ يَرِثُونَ مبتدأ وخبره هُمْ فِيها خالِدُونَ [2] ، (ن) على جعله نعتا له، ولا يفصل بينهما.
الْفِرْدَوْسَ [3] : (ن) لأنّ ما بعده في موضع الحال، (ك) على جعله مبتدأ وخبر.
خالِدُونَ [4] : (ت) على سائر الوجوه.
مِنْ طِينٍ [5] : (ك) والانسان آدم خلق من صفوة سلّت من الطين أو الجنس، فإنّهم خلقوا من سلالات جعلت نطفا بعد أدوار، وقيل: المراد بالطين آدم لأنّه خلق منه، والسلالة نطفته، قاله البيضاوي [6] .
فِي قَرارٍ مَكِينٍ [7] : (ك) أي: مستقر حصين، يعني الرحم [8] .
الْعِظامَ لَحْمًا [9] : (ك) .
(1) المؤمنون: (10) ، المرشد (430) (2) ، المكتفى: (400) ، «لا يوقف عليه» في العلل (725) (2) ، منار الهدى: (261) ، وهو «وقف» هبطي: (253) .
(2) المؤمنون: (11) ، القطع (453) (2) ، المكتفى: (400) ، الإيضاح (790) (2) ، منار الهدى: (261) ، وهو «وقف» هبطي: (253) .
(3) المؤمنون: (11) ، الإيضاح (790) (2) ، المكتفى: (400) ، القطع (453) (2) ، «مطلق» في العلل (725) (2) ، منار الهدى: (261) ، وهو «وقف» هبطي: (253) .
(4) المؤمنون: (11) ، الإيضاح (790) (2) ، المكتفى: (400) ، القطع (453) (2) ، منار الهدى: (261) ، وهو «وقف» هبطي: (253) .
(5) المؤمنون: (12) ، المرشد (430) (2) ، «جائز» في العلل (725) (2) ، منار الهدى: (261) ، وهو «وقف» هبطي: (253) .
(6) تفسير البيضاوي (148) (4) .
(7) المؤمنون: (13) ، «صالح» في المرشد (430) (2) ، مرخص في العلل (725) (2) ، منار الهدى:
(261) ، وهو «وقف» هبطي: (253) .
(8) تفسير البيضاوي (149) (4) .
(9) المؤمنون: (14) ، «صالح» في المرشد (430) (2) ، «وقف» في العلل (725) (2) ، منار الهدى:
(261) ، وهو «وقف» هبطي: (253) .