فهرس الكتاب

الصفحة 3167 من 4323

و تخفيف الميم على أنّها لام الجر و «ما» مصدرية، والجار متعلق بالجعل، أي:

جعلناهم كذلك لصبرهم ولإيقانهم، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح اللاّم وتشديد الميم وهي «لمّا» التي تقتضي جوابا، وفي هذه الآية وعد وتسلية لنبيه عليه الصّلاة والسلام وإرشاد لأصحابه وأمته.

وسهل الهمزة الثّانية كالياء من الْماءَ إِلَى [1] نافع وابن كثير، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش.

وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير [2] ستة مواضع، [وليست ياء إضافة ولا زوائد] [3] .

(1) السجدة: (27) ، الهمزة من كلمتين (192) (2) .

(2) الإدغام الكبير: (231) ، وفيه سبعة مواضع وهو الصواب.

(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت