فهرس الكتاب

الصفحة 3195 من 4323

و اختلف في «كثيرا» [1] فهشام من طريق الدّاجوني، وعاصم بالباء الموحدة من «الكبر» دليلا على أشد اللعن وأعظمه، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بالمثلثة من «الكثرة» على معنى: العنهم مرة بعد أخرى.

وعن المطّوّعي «و كان عبدا للّه» [2] بفتح العين وبباء موحدة وتنوين الدّال منصوبة من العبودية، «للّه» جار ومجرور، و «عبدا» خبر كان و وَجِيهًا صفة له قال ابن خالويه:"صلّيت خلف ابن شنبوذ في رمضان فسمعته يقرأ بقراة ابن مسعود هذه" [3] انتهى، وقد كان ابن شنبوذ مولعا بنقل الشاذ، وحكايته مع ابن مقلة الوزير وابن مجاهد في ذلك مشهورة [4] ، والجمهور على عِنْدَ على الظرفية مضاف إلى اللّه، واللّه مجرور بالإضافة.

وعن المطّوّعي «و يتوب اللّه» [5] بالرّفع على الاستئناف يجعل العلة قاصرة على فعل الحامل ويبتدئ وَيَتُوبَ، والجمهور على النّصب عطفا على لِيُعَذِّبَ، أي: ليعذب اللّه حامل الأمانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها.

وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ثمانية مواضع، [وليست ياء إضافة ولا زائدة]

(1) الأحزاب: (68) ، النشر (349) (2) ، المبهج (767) (2) ، مفردة الحسن: (438) ، مصطلح الإشارات:

(429) ، إيضاح الرموز: (600) ، كنز المعاني (2147) (4) .

(2) الأحزاب: (69) ، مصطلح الإشارات: (429) ، إيضاح الرموز: (600) ، البحر المحيط (508) (8) ، الدر المصون (145) (9) .

(3) شواذ القراءات: (120) .

(4) انظر في هذه الحادثة غاية النهاية (54) (2) .

(5) الأحزاب: (73) ، المبهج (766) (2) ، مصطلح الإشارات: (429) ، إيضاح الرموز: (600) ، البحر المحيط (511) (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت