قرأ الزبور صوّت الطير وأصغت إليه الطّير فكأنّها فعلت ما فعل.
واختلف في الرِّيحَ [1] فأبو بكر بالرّفع على الابتداء والخبر في الجار والمجرور قبله وهو لسليمان، ويكون الرِّيحَ على حذف مضاف، أي: تسخير الريح أو على إضمار الخبر، أي: الريح مسخرة، وافقة ابن محيصن، وقرأ الباقون بالنّصب على إضمار فعل، أي: وسخرنا لسليمان الريح، وقرأ أبو جعفر الريحبالجمع، ووافقه الحسن، وسبق ب «البقرة» .
وأثبت الياء في كَالْجَوابِ [2] وصلا ورش وأبو عمرو، وكذا ابن وردان من طريق الحنبلي، وافقهم اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين ابن كثير، وكذا يعقوب، وافقهما ابن محيصن.
وسكن ياء عبادى الشكور [3] حمزة وانفرد بذاك الهذلي عن النّخّاس عن رويس، وعن ابن محيصن والمطّوّعي تسكينها أيضا، وحذفها في الوصل.
واختلف في مِنْسَأَتَهُ [4] فنافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بألف بعد السّين من غير همز، وهي لغة الحجاز، وأنشد [5] :
إذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل
(1) سبأ: (12) ، النشر (350) (2) ، المبهج (769) (2) ، مصطلح الإشارات: (432) ، إيضاح الرموز:
(602) ، البحر المحيط (526) (8) ، الدر المصون (159) (9) ، سورة البقرة: (164) ، (152) (3) .
(2) سبأ: (13) ، النشر (351) (2) ، المبهج (772) (2) ، مصطلح الإشارات: (436) ، إيضاح الرموز:
(3) سبأ: (13) ، النشر (350) (2) ، المبهج (772) (2) ، مصطلح الإشارات: (436) ، إيضاح الرموز:
(4) سبأ: (14) ، النشر (350) (2) ، المبهج (769) (2) ، مصطلح الإشارات: (432) ، إيضاح الرموز:
(602) ، الدر المصون (165) (9) ، البحر المحيط (516) (8) .
(5) البيت من البسيط، لا يعرف قائلة، الشاهد: استعمال الشاعر:"منساة"بالألف، وروي (من هرم) انظر مجاز القرآن (145) (2) ، البحر المحيط (516) (8) ، تاج العروس (458) (1) .