فهرس الكتاب

الصفحة 3364 من 4323

و قرأ ورش من طريق الأزرق وبالتّقليل، وبه قرأ نافع من (العنوان) ، وقرأ الباقون بالفتح.

وأمال الْأَشْرارِ [1] محضة أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وبذلك قرأ حمزة من (العنوان) و (المبهج) وفاقا لكثير من أهل الأداء، وهي لأبي الحارث من (العنوان) دون الدّوري، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وحمزة في وجهه الثّاني وبالتّقليل، وهو الذي في (الشّاطبيّة) عن حمزة ك‍ (التّيسير) ، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن وفاقا لرواية جمهور المغاربة والمصريين عن حمزة بكماله، وبه قرأ نافع وابن ذكوان من (العنوان) ، وقطع جمهور العراقيين بالفتح لخلاد، وبه قرأ الباقون وهم: قالون من غير (العنوان) ، وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وأبو عمرو من (العنوان) ، وهشام، وابن ذكوان من غير طريق الصّوري و (العنوان) ، وعاصم، والدّوري عن الكسائي من (العنوان) ، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، وافقهم ابن محيصن والحسن.

واختلف في أَتَّخَذْناهُمْ [2] فأبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بوصل الهمزة بما قبلها، ويبتدأ لهم بكسر الهمزة على الخبر، وتكون الجملة في محل نصب صفة ثانية ل‍ «رجال» ، وأَمْ منقطعة، أي: بل زاغت كقولك: إنها لأبل أم شاء، أي: بل أهي شاء، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا ووقفا على الاستفهام لتقرير أنفسهم على هذا على جهة التوبيخ لها والأسف، أي: اتخذناهم سخريا ولم يكونوا كذلك، وحذفت همزة الوصل استغناء عنها، قال في (الدر) :"والظاهر أنّه لا محل للجملة حينئذ لأنّها طلبية"انتهى، قال أبو حيّان:"والظاهر أنّ أَمْ متصلة لتقدم الهمزة والمعنى، أي: الفعلين فعلنا بهم"

(1) ص: (62) ، النشر (59) (2) .

(2) ص: (63) ، النشر (362) (2) ، المبهج (787) (2) ، مفردة ابن محيصن: (320) ، مصطلح الإشارات:

(455) ، إيضاح الرموز: (625) ، البحر المحيط (170) (9) ، الدر المصون (392) (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت