فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 4323

و عن الحسن «بلى قد جأتك» [1] بغير ألف بعد الجيم بوزن «جعتك» [2] فيحتمل أن يكون قصرا كقراءة قنبل أن رءاه استغنى [3] ، وأن يكون مقلوبا من «جاءتك» قدمت لام الكلمة وأخرت العين فسقطت الألف لالتقاء السّاكنين نحو:

«رمت» و «غزت» ، والجمهور بالمد.

وقرأ وينجى الله [4] بتخفيف النّون روح كما في «الأنعام» .

واختلف في بِمَفازَتِهِمْ [5] فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالألف على الجمع من حيث أنّ النجاة أنواع، والأسباب مختلفة فلكل تابع خصلة منجية، وفسرها ابن عباس بالأعمال الصالحة وهي متنوعة، قال أبو علي:"المصادر تجمع إذا اختلفت أجناسها" [6] لقوله وَتَظُنُّونَ بِاللّهِ الظُّنُونَا [7] ، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد، قال الفرّاء [8] :"كلا القراءتين صواب تقول: قد تبين أمر النّاس وأمور النّاس".

واختلف في تَأْمُرُونِّي [9] فنافع، وكذا أبو جعفر بنون خفيفة وفتح الياء، قال ابن عطية:"وهذا على حذف النّون الواحدة وهي الموطئة لياء المتكلم، ولا يجوز"

(1) الزمر: (59) ، مفردة الحسن: (461) ، مصطلح الإشارات: (433) ، إيضاح الرموز: (566) ، الدر المصون (437) (9) ، البحر المحيط (215) (9) .

(2) أي: «بلى قد جئتك» .

(3) العلق: (7) .

(4) الزمر: (61) ، النشر (364) (2) ، المبهج (791) (2) ، مصطلح الإشارات: (433) ، إيضاح الرموز:

(566) ، سورة الأنعام: (63) ، (207) (4) .

(5) الزمر: (61) ، النشر (364) (2) ، المبهج (791) (2) ، مصطلح الإشارات: (433) ، إيضاح الرموز:

(566) ، البحر المحيط (216) (9) ، الدر المصون (438) (9) .

(6) الحجة (97) (6) .

(7) الأحزاب: (10) .

(8) معاني القرآن (424) (2) .

(9) الزمر: (64) ، النشر (364) (2) ، المبهج (791) (2) ، مصطلح الإشارات: (433) ، إيضاح الرموز:

(566) ، الدر المصون (441) (9) ، البحر المحيط (218) (9) ، المحرر الوجيز (607) (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت