و فتح ياء ذَرُونِي أَقْتُلْ [1] ورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وافقهما ابن محيصن.
واختلف في «و أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ» [2] فنافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر بواو النسق على تسلّط الخوف على التبديل وظهور الفساد، ويُظْهِرَ بضمّ الياء وكسر الهاء من: أظهر، وفاعله ضمير موسى عليه الصّلاة والسلام، والْفَسادَبالنّصب على المفعول به، وافقهم اليزيدي، وقرأ ابن كثير وابن عامر بواو النسق أيضا، و «يظهر» بفتح الياء والهاء من ظهر، و «الفساد» بالرّفع على الفاعلية، وافقهما ابن محيصن، وقرأ حفص، وكذا يعقوب أو أن بزيادة همزة مفتوحة قبل الواو وسكون الواو وهي أو التي للإبهام، أي: ترديد الخوف بين تبديل الدين أو ظهور الفساد، ويظهر بضمّ الياء وكسر الهاء، والفساد بالنّصب، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بأَوْ أيضا، ويظهر بفتح الياء والهاء، و «الفساد» بالرّفع، وتوجيه ذلك معلوم ممّا سبق، وافقهم الأعمش والحسن.
وأظهر ذال عُذْتُ [3] عند تائها نافع وابن كثير، وهشام في أحد وجهيه، وابن ذكوان وعاصم، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج) ، وهو لهشام من (الشّاطبيّة) كأصلها وفاقا لجميع المغاربة وهو أيضا في (المبهج) من طريق الحلواني والداجوني، والباقون بالإدغام، وسبق في «الإدغام الصغير» .
وعن ابن محيصن يقوم [4] جميع ما في هذه السّورة بضمّ الميم، وهو في «البقرة» مع توجيهه.
(1) غافر: (26) ، النشر (367) (2) ، المبهج (796) (2) ، مصطلح الإشارات: (420) ، إيضاح الرموز:
(2) غافر: (26) ، النشر (366) (2) ، المبهج (794) (2) ، مفردة الحسن: (463) ، مصطلح الإشارات:
(420) ، إيضاح الرموز: (555) ، الدر المصون (471) (9) ، البحر المحيط (250) (9) .
(3) غافر: (27) ، النشر (366) (2) ، الإدغام الصغير (77) (2) .
(4) غافر: (29) ، (30) ، (32) ، سورة البقرة: (54) ، (91) (3) .