و قرأ (( وناء ) ) [1] بتقديم الألف على الهمزة على وزن «جاء» ابن ذكوان، وكذا أبو جعفر، وقرأ الباقون بتقديم الهمزة على الألف على وزن «رأى» ، وأمال همزتها فقط السّوسي فيما انفرد به فارس في أحد وجهيه وخلاّد عن حمزة، لكن الذي عليه الرواة عن السّوسي من جميع الطّرق هو الفتح، وقرأ خلف عن حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالة النّون والهمزة، وافقهم المطّوّعي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بفتحهما وبالتّقليل في الهمزة، ولورش في الهمزة المدّ والقصر والتّوسّط، وقرأ أبو بكر بإمالة الهمزة فقط وبفتحهما كالباقين، وبه قرأ نافع من (العنوان) ، ويوقف عليها بتسهيل الهمزة مع إمالتها كالنون لخلف عن حمزة، وخلاّد كذلك إلاّ أنّه بفتح النّون، وهذا على وجه القياس، وأمّا الرسمي فبألف ممالة إن قدر حذف الألف الثّانية، ويجوز المدّ والقصر والتّوسّط، ولخلاد بألف غير ممالة مع الثّلاثة أيضا فإن لم يؤخذ بالرسم في حذفها وقف على الأصل فيتحد مع القياس، وكذلك إن قدر حذف الأولى، وأمّا هشام فيحققق على القياس والرسم إن قدر حذف الأولى وإلاّ فإن اتبع (410) ب الرّسم في حذف الألف فكخلاد لأنّها صارت متطرفة، وإن لم نأخذ به اتّحد مع القياس، ووافق الأعمش خلفا إلاّ أنّ الشّنبوذي لم يمل.
وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الإدغام الكبير [2] أربعة مواضع.
(1) فصلت: (51) ، النشر (368) (2) ، المبهج (799) (2) ، مصطلح الإشارات: (470) ، إيضاح الرموز:
(640) ، باب الهمز (130) (2) ، وقف حمزة وهشام (215) (2) .
(2) في الإدغام الكبير: (236) ، وغيث النفع: (342) : ستة عشر.