وَ ما أَنْزَلَ اللّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ فالعاملان في النّصب أنّ، وفي وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ عطف على خَلْقِكُمْ المجرور ب «في» وآياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ عطف على آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ وهي منصوبه بالعطف على الآيات المنصوبة ب «أن» فقامت واو، وَاخْتِلافِ مقام «أن» و «في» والعاملان في الرّفع الابتداء، و «في» وَاخْتِلافِ عطف على خَلْقِكُمْ وآياتٌ الثّالثة عطف على الثّانية المرفوعة بالابتداء على التقديرين فناب واوها مناب الابتداء وفي [1] ، انتهى، و (( قَوْمًا ) )هنا يعني به: الغافرون، ونكرة على معنى التعظيم لشأنهم كأنّه قيل: قوما، أي: قوم من شأنهم التجاوز عن السيئات والصفح عن المؤذيات، وقد خرج بقيد الثّاني والثالث الأوّل المتفق على كسره لأنّه اسم أن.
وأمال فَأَحْيا [2] به الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان) .
وقرأ الرِّياحِ [3] بالتّوحيد حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وابن محيصن بخلف عنه.
وأبدل همزة فَبِأَيِّ [4] ياء ورش من طريق الأصبهاني [5] .
وقرأ بتسهيل همزة كَأَنْ لَمْ [6] من طريق الأصبهاني أيضا.
واختلف في وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ [7] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو
(1) انظر البحر المحيط (46) (8) .
(2) الجاثية: (5) .
(3) الجاثية: (5) ، مفردة ابن محيصن: (330) ، المصطلح: (482) ، إيضاح الرموز: (655) .
(4) الجاثية: (6) .
(5) باب الهمز المفرد (127) (2) .
(6) الجاثية: (8) ، النشر (398) (1) .
(7) الجاثية: (6) ، النشر (372) (2) ، المبهج (811) (2) ، مفردة ابن محيصن: (330) ، المصطلح: (482) ، الدر المصون (642) (9) .