حول السنبلة الأصلية، وشطء الشجرة أغصانها، ويوقف عليه لحمزة بالنقل فقط، ووافقه الأعمش.
واختلف في فَآزَرَهُ [1] فابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني بقصر الهمزة، وقرأ الباقون بالمد، وهما لغتان، قال الحكري في (النجوم) [2] كالجعبري في شرح (الشّاطبيّة) :"وزن المقصور «فعله» ، والممدود «أفعله» عند الأخفش، وعند غيره «فاعله» "انتهى، وقال في (الدر) :"غلّطوا من قال: إنّه فاعل، بأنّه لم يسمع في مضارع «يؤازر» بل «يؤزر» "،و يوقف لحمزة عليه.
وأمال فَاسْتَوى [3] حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان) .
وقرأ سُوقِهِ [4] بالهمز قنبل، وروي له زيادة واو مضمومة بعد الهمزة، (423) ب وسبق ب «النمل» ، ومعنى الآية: مثل محمد صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه وقيامه وسط مكة قايلا:
أنا رسول اللّه وحده ثمّ تأييد دينه بالصحابة والتابعين رضي اللّه عنهم كسنبلة نبتت وحدها ثمّ تقوت بالسنبل الخارج حولها، وفي الانجيل: سنخرج قوم ينبتون نبات الزرع يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، قاله الجعبري.
وإذا ركّب شَطْأَهُ مع فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ انتج ثمان قراءات:
أوّلها: لقالون وورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وعاصم، وكذا أبو جعفر
(1) الفتح: (29) ، النشر (375) (2) ، المبهج (820) (2) ، مصطلح الإشارات: (494) ، إيضاح الرموز:
(668) ، الدر المصون (723) (9) ، كنز المعاني (2326) (5) .
(2) النجوم الزاهرة (1148) (2) .
(3) الفتح: (29) .
(4) الفتح: (29) ، النشر (375) (2) ، المبهج (820) (2) ، مصطلح الإشارات: (494) ، إيضاح الرموز:
(668) ، كنز المعاني (2328) (5) ، سورة النمل: (44) ، (432) (6) .