و أثبت الياء في وَعِيدِ [1] في الوصل ورش، ووافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب.
ولا خلاف في الْأَيْكَةِ [2] هنا أنّها ب «ال» إنّما الخلاف في «الشعراء» و «ص» كما مرّ.
وعن الحسن (( الصُّورِ ) ) [3] بفتح الواو، وسبق ذكره.
وعنه أيضا (( إلقياء ) ) [4] بهمزة مكسورة وفتح الياء وبألف ممدودة قبل همزة منونة منصوبة مصدر: «ألقى» ، والجمهور بفتح الهمزة وكسر القاف وبعدها ياء مفتوحة وألف ساكنة فعل أمر مثنى.
واختلفوا هل المأمور واحد أم اثنان؟، فقيل: واحد، وإنّما أتي بضمير اثنين دلالة على تكرير الفعل كأنّه قيل: ألق ألق، وقيل: المراد ألقين بالنّون الخفيفة فأبدلها ألفا إجراء للوصل مجرى الوقف، وقيل: المراد مثنّى، وهذا هو الحق لأنّ المراد ملكان يفعلان ذلك.
واختلف في (( يوم يقول ) ) [5] فنافع وأبو بكر بالياء على الغيبة إسنادا إلى ضمير اسم اللّه - تعالى - في قوله: الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللّهِ أو رَبَّنا السابقين، وعن الحسن (( يقال ) )بياء مضمومة وبألف بعد القاف مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بنون المتكلم المعظم نفسه لتقدم ذكر في قوله: وَقَدْ قَدَّمْتُ على بناء الفعل للفاعل.
(1) ق: (14) ، النشر (376) (2) ، النشر (367) (2) ، المبهج (824) (2) ، مصطلح الإشارات: (497) ، إيضاح الرموز: (671) .
(2) ق: (14) ، الشعراء: (176) ، ص: (13) .
(3) ق: (20) .
(4) ق: (24) ، مفردة الحسن: (493) ، مصطلح الإشارات: (497) ، إيضاح الرموز: (671) ، الدر المصون (27) (10) ، البحر المحيط (537) (9) .
(5) ق: (30) ، النشر (376) (2) ، المبهج (823) (2) ، مفردة الحسن: (495) ، مصطلح الإشارات:
(497) ، إيضاح الرموز: (671) ، البحر المحيط (538) (9) .