و (( ذرياتهم ) )بالجمع وكسر التّاء فيهما على المفعولية على قياس نصب جمع المؤنث، ووافقه اليزيدي ومعنى أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ في دخول الجنّة أو الدرجة لما روي أنّ اللّه يرفع ذرية المؤمن في درجته وإن كانوا دونه لتقرّ بهم عينه.
واختلف في أَلَتْناهُمْ [1] فالبزي، وقنبل من طريق ابن مجاهد بكسر اللاّم من:
«ألت يألت» بكسر العين في الماضي وفتحها في المضارع ك «علم يعلم» ، ووافقهما ابن محيصن، وقرأ قنبل من طريق الشّنبوذي بإسقاط الهمزة واللفظ بكسر اللاّم ك «بعناهم» ، يقال: «لاته يليته» ك «باعه يبيعه» ، وهي رواية الحلواني عن القواس، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بالهمزة مع فتح اللاّم، ويحتمل أن يكون من «ألت يألت» ك «ضرب يضرب» ، وأن تكون من «ألات يليت» ك «أمات يميت» ف (( ألتناهم ) )ك «أمتناهم» ، وكلها بمعنى «يقضاهم» ، وقيل: «ألت» بمعنى غلط، وقام رجل إلى عمر رضي اللّه عنه فوعظه فقال رجل: لا تألت أمير المؤمنين، أي: تغلظ عليه.
(427) ب و قرأ لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ [2] بالرّفع فيهما نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وخلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح من غير تنوين كما في «البقرة» ، واللغو السقط من الكلام كما يجرى بين شراب الخمر في الدنيا.
وقرأ لُؤْلُؤٌ [3] بإبدال همزته الأولى واوا أبو عمرو وأبو بكر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، ولم يبدله ورش، ووقف حمزة، ووافقه الأعمش بإبدال همزته الأولى واوا، وروي العجلى تحقيقها، وأمّا الثّانية فبابدالها واوا ساكنة لسكونها بعد
(1) الطور: (21) ، النشر (278) (2) ، المبهج (827) (2) ، مفردة ابن محيصن: (344) ، مصطلح الإشارات: (501) ، إيضاح الرموز: (677) ، الدر المصون (73) (10) ، البحر المحيط (506) (9) .
(2) الطور: (23) ، النشر (279) (2) ، مصطلح الإشارات: (502) ، إيضاح الرموز: (677) ، البحر المحيط (573) (9) ، سورة البقرة: (197) ، (191) (3) .
(3) الطور: (24) ، النشر (279) (2) ، مصطلح الإشارات: (502) ، إيضاح الرموز: (677) ، تفسير البيضاوي (248) (5) ، البحر المحيط (572) (9) .