فهرس الكتاب

الصفحة 3743 من 4323

الأخفش، فيكون مثل: سعدوا، وأن يكون من «أصعق» رباعيّا، يقال: «أصعق» فهو «مصعق» قاله الفارسي [1] ، والمعنى: أنّ غيرهم أصعقهم، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بفتحها مبنيّا للفاعل، والصعق العذاب، أو يوم بدر لأنّهم عذبوا فيه، أو يوم القيامة، أقوال، ثالثها قول الجمهور لأنّ صعقته تعم جميع الخلائق [2] ، وقال البيضاوي:"وهو عند النفخة الأولى" [3] .

وعن ابن محيصن من (المفردة) ، والمطّوّعي إدغام النّون الأولى من (( بأعينّا ) ) [4] في الثّانية لتلاقي المثلين، والباقون بالإظهار، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج) ، والمعنى: أي: إنّك في حفظنا بحيث نراك ونكلؤك، وجمع العين لأنّه أضيف إلى ضمير الجماعة للمبالغة بكثرة أسباب الحفظ.

وعن المطّوّعي (( و أدبار النجوم ) ) [5] بفتح الهمزة، أي: أعقاب النجوم وإدبارها إذا غربت، والجمهور على كسرها مصدرا، وهذا بخلاف التي في آخر «قاف» [6] كما تقدم، فإنّ الفتح هناك لائق لأنّه يراد به الجمع لدبر السجود، أي: أعقابه.

وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير [7] موضعان.

(1) الحجة (228) (6) .

(2) البحر المحيط (576) (9) .

(3) تفسير البيضاوي (250) (5) .

(4) الطور: (48) ، مفردة ابن محيصن: (345) ، مصطلح الإشارات: (501) ، إيضاح الرموز: (600) ، تفسير البيضاوي (251) (5) .

(5) الطور: (49) ، المبهج (828) (2) ، مصطلح الإشارات: (501) ، إيضاح الرموز: (600) ، الدر المصون (80) (10) .

(6) سورة ق: (40) ، (137) (8) .

(7) الإدغام الكبير: (240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت