فهرس الكتاب

الصفحة 3796 من 4323

(433) أمن طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان) .

واختلف في سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ [1] فنافع وابن كثير وعاصم، وكذا أبو جعفر بنون العظمة للخروج من الغيبة للمتكلم على طريق الالتفات، وفتح هاء أَيُّهَ في الوصل وسكونها في الوقف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو، وكذا يعقوب بالنّون أيضا وفتح الهاء في الوصل وبالألف بعدها في الوقف، وافقهما الحسن واليزيدي، وقرأ ابن عامر بالنّون وضم الهاء في الوصل وبفتحها مع الألف في الوقف، وقرأ حمزة، وكذا خلف بالياء من تحت على الغيبة حملا على ما قبله في قوله: وَلَهُ الْجَارِ و وَيَبْقى، أي: سيفرغ اللّه، وأنّه بفتح الهاء وصلا وسكونها وقفا، وافقهما الأعمش، وقرأ الكسائي بالياء وفتح الهاء في الوصل، وكذا في الوقف مع الألف، ومعنى الآية:"سنقصد لحسابكم، فهو استعارة من قول الرجل لمن يتهدده: سأفرغ لك، أي: سأتجرّد للإيقاع بك من كلّ ما يشغلني حتى لا يكون لي شغل سواه، ولم يكن له - سبحانه - شغل يفزع منه - تعالى اللّه عن ذلك -، والثقلان: الجن والأنس سمّيا بذلك لثقلهما على الأرض أو لأنّهما مثقلان بالتكليف" [2] .

واختلف في شُاظٌ [3] فابن كثير بكسر الشّين مخففة، ووافقه ابن محيصن، والأعمش، وقرأ الباقون بضمها وهما لغتان بمعنى واحد، والشّواظ قيل: اللّهب معه دخان، وقيل: اللهب الخالص، وقيل: اللهب الأحمر، وقيل: هو الدخان الخارج من اللهب، قال ابن عباس:"إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر".

(1) الرحمن: (31) ، النشر (382) (2) ، المبهج (834) (2) ، مفردة ابن محيصن: (153) ، مصطلح الإشارات: (511) ، إيضاح الرموز: (684) ، الدر المصون (169) (10) ، البحر المحيط (63) (10) ، تفسير البيضاوي (277) (5) .

(2) الدر المصون (169) (10) .

(3) الرحمن: (35) ، النشر (382) (2) ، المبهج (835) (2) ، مفردة ابن محيصن: (350) ، مفردة الحسن:

(505) ، مصطلح الإشارات: (511) ، إيضاح الرموز: (684) ، الدر المصون (171) (10) ، البحر المحيط (66) (10) ، الكشاف (449) (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت