من الصرف أيضا، قال السمين: وهي مشكلة إذ لا مانع من تنوين ياء النسب، وكأنّ هذا القارئ توّهم [كونّها] [1] في «مفاعل» تمنع الصرف، لكن قد يقال: إنّه لمّا جاور (( رفارف ) )الممتنع امتنع مشاكلة، ورويت هذه القراءة عن عثمان بن عفان، والعبقري: البسط التي فيها صورة وتماثيل، وقيل: الطنافس، وقيل: الديباج الثخين، وقيل:"ثياب منسوبة إلى عبقر وهو موضع يجلب منه الثياب على قديم الأزمان" [2] .
واختلف في ذِي الْجَلالِ [3] الأخير فابن عامر (( ذو ) )بالواو، وجعله صفة للاسم، وقرأ الباقون بالياء صفة للربّ، فإنّه هو الموصوف بذلك، وخرج بقيد الأخير الأوّل المتفق على قراءته بالواو لأنّه نعت للوجه إذ لا يجوز أن يكون مقحما، واتفقت المصاحف عليه.
وأمال وَالْإِكْرامِ [4] ابن ذكوان بخلف عنه، والباقون بالفتح.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير [5] موضعان.
(1) في الأصل [كأنها] ، وما أثبته ما في الدر (187) (10) .
(2) البحر المحيط (72) (10) .
(3) الرحمن: (78) ، النشر (383) (2) ، المبهج (837) (2) ، مصطلح الإشارات: (512) ، إيضاح الرموز:
(685) ، الدر المصون (188) (10) ، تفسير البيضاوي (282) (5) .
(4) الرحمن: (78) .
(5) الإدغام الكبير: (241) .