و «المؤتفكات» [1] : قرى قوم لوط، والمراد وأهلها.
وأمال طَغَى [2] حمزة والكسائي، وكذا خلف وقفا، ووافقهم الأعمش قرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان) .
واتفقوا على كسر عين وَتَعِيَها [3] وتخفيف الياء مضارع «وعى» ، وهو منصوب عطفا على لِنَجْعَلَها، وأمّا ما ذكره في (البحر) من إسكانها لقنبل، وإخفاء حركتها لحمزة فليس من طرقنا كما نبّه عليه في (التيسير) وعبارته:"وكلهم قرءوا وَتَعِيَها بكسر العين وفتح الياء، وقد جاء في ذلك ما لا يصح"،قال الجعبري:"أي:"
من طريقه"وكذلك ما عزى لخارجة عن أبي عمرو والزينبي عن قنبل من الإسكان، والجعفي عن أبي بكر، ولم ينبه على ذلك كثير من المؤلفين كالشاطبي وصاحب (النّشر) و (التقريب) و (العنوان) و (النجوم) وغيرهم فتخفيفها معلوم من إهمالهم لها، والمعنى:"وتحفظها أذن من شأنها أن تحفظ المواعظ وتعتبر بها، فقال: وعيت لما حفظ في النفس وأوعيت لما حفظ في غير النفس من الأوعية" [4] ."
وقرأ (( أذن ) ) [5] بسكون الذّال نافع وحده كما في «البقرة» .
وعن الحسن (( الصّور ) ) [6] بفتح الواو، وسبق ب «الأنعام» ، وهذه النفخة هي نفخة الفزع.
وعن المطّوّعي (( و حمّلت الأرض ) ) [7] بتشديد الميم للتكثير، قال أبو حيّان:
(1) انظر: تفسير البيضاوي (379) (5) .
(2) الحاقة: (11) .
(3) الحاقة: (12) ، التيسير: (201) ، كنز المعاني (2423) (5) ، البحر المحيط (256) (10) .
(4) تفسير البيضاوي (379) (5) .
(5) الحاقة: (12) ، سورة البقرة: (67) ، (106) (3) .
(6) الحاقة: (13) ، البحر المحيط (257) (10) ، سورة الأنعام: (72) ، (209) (4) .
(7) الحاقة: (14) ، المبهج (857) (2) ، مصطلح الإشارات: (532) ، إيضاح الرموز: (707) ، الدر المصون (428) (10) ، البحر المحيط (258) (10) .