تعيّن إظهارها، خصوصا إذا وليها فاء، نحو: هُمْ فِيها [1] ، أو واو، نحو: عَلَيْهِمْ وَلا الضّالِّينَ [2] خوفا من إخفائها لقرب المخرجين، فكثيرا ما يلحن في هذه الميم كثير من القرّاء، فأرسل الغنّة التي فيها تعينك على تجويد اللّفظ بها، واللّه الموفق والمعين [3] .
وهذا ما لخصته من تجويد هذه الحروف بحسب تركيبها، فلتقس عليها أشباهها، وإعمال الرّياضة والإدمان مع المشافهة يحقّق ذلك، وعلي اللّه قصد السّبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.
(1) كما في: البقرة: (39) ، (81) ، (82) ، وغيرها.
(2) الفاتحة: (7) .
(3) النقل بتصرف من النشر (215) (1) وما بعدها، وانظر أبواب الحروف في الرعاية لمكي بداية من صفحة: (145) .