بإبدال الهمز ياء ساكنة بحركة سابقها للسكون وقفا على التّسهيل القياسي، وبياء مكسورة بحركة نفسها وهي لغة تميم، ويتّحد مع السّابق إن وقف السّكون ويجوز الرّوم، والثالث التّسهيل بين بين على روم الحركة أو اتباع الرّسم على مذهب مكّي وابن شريح.
وعن ابن محيصن (( يعنيه ) ) [1] بفتح الياء والعين مهملة من قولهم: عناني الأمر، أي: قصدني، والجمهور بالضّم والغين المعجمة من الإغناء، أي: يغنيه عن النظر في شأن الآخر
(1) عبس: (37) ، المبهج (875) (2) ، مفردة ابن محيصن: (380) ، مصطلح الإشارات: (550) ، إيضاح الرموز: (723) ، البحر المحيط (411) (10) ، الدر المصون (696) (10) .