الجنس فناسبه التكثير باعتبار الاشخاص، وقرأ الباقون بتخفيفها، وهذا السؤال هو لتوبيخ الفاعلين ل «الوأد» لأنّ سؤالها يؤول إلى سؤال الفاعلين.
واختلف في نُشِرَتْ [1] فنافع وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر ويعقوب بتخفيف الشّين، وقرأ الباقون بتشديدها للمبالغة في النّشر، أو لكثرة الصحف، أو شدة التطاير، والمراد:"صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كلّ إنسان كتابه، وقيل: الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء، وهي صحف غير صحف الأعمال".
واختلف في سُعِّرَتْ [2] فنافع وابن ذكوان وحفص، وأبو بكر من طريق العليمي، وكذا رويس بتشديد العين، وقرأ الباقون بتخفيفها، وبه قرأ يحيى عن أبي بكر.
وأمال الْجَارِ [3] الدّوري عن الكسائي، ووقف عليه بالياء بعد الرّاء يعقوب كما مرّ في «الوقف على المرسوم» .
واختلف في (( بظنين ) ) [4] فابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا رويس بالظاء اسم المفعول من «ظننت فلانا» اتهمته، ويتعدى إلى مفعول واحد، أي: وما محمد على الغيب، - وهو ما يوحيه اللّه إليه - بمتهم، أي: لا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا يحرف، وهو توكيد لقوله - تعالى - وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحى [5] ، وقيل:
(1) التكوير: (10) ، النشر (398) (2) ، المبهج (876) (2) ، مصطلح الإشارات: (551) ، إيضاح الرموز:
(723) ، الدر المصون (704) (10) ، تفسير البيضاوي (457) (5) ، البحر المحيط (417) (10) .
(2) التكوير: (12) ، النشر (398) (2) ، المبهج (876) (2) ، المصطلح: (551) ، إيضاح الرموز: (723) .
(3) التكوير: (16) ، النشر (139) (2) ، (398) (2) ، الوقف على المرسوم (406) (2) .
(4) التكوير: (24) ، النشر (398) (2) ، المبهج (876) (2) ، مفردة الحسن: (546) ، مصطلح الإشارات:
(551) ، إيضاح الرموز: (723) ، كنز المعاني (2477) (5) ، الدر المصون (707) (10) ، البحر المحيط (419) (10) .
(5) النجم: (3) ، (4) .