بِمُصَيْطِرٍ [1] : (ك) وفاقا لأبي حاتم، ويبتدئ بإِلّا على أنّها بمعنى لكن (ن) على أنّه استثناء متصل من «مسيطر» المفسر بمسلط، قال البيضاوي [2] :"فإنّ جهاد الكفار وقتلهم تسلط عليهم، وكأنّه أوعدهم بالجهاد في الدنيا وعذاب النّار في الآخرة، وقيل: هو استثناء من قوله فَذَكِّرْ، أي: فذكر إلاّ من تولى وأصر فاستحق العذاب الأكبر وما بينهما اعتراض".
الْأَكْبَرَ [3] : (ت) .
حِسابَهُمْ [4] : (م) .
(1) الغاشية: (22) ، «كاف» في المرشد (851) (2) ، «كاف» وقيل: «تام» في المكتفى: (617) ، قال في الإيضاح (975) (2) : «غير تام» ، وقال السجستاني:"هو تام"،و هذا خطأ ..."،و قال في القطع (802) (2) :" «ليس بوقف» لأن بعده استثناء، أو لا يخلو من إحدى جهتين: إما أن يكون استثناء ليس من الأول فلا بد أن يتعلق بما قبله فلا يجوز الابتداء به، وإما أن يكون المعنى عظيم، وتقدم إليهم وذكرهم إلاّ من لا يطمع فيه ممن تولى عن الحق وكفر أدر لأن لا يبتدئ بالاستثناء"، «وقف» في العلل (1124) (3) ، منار الهدى: (426) ، وهو «وقف» هبطي: (307) ."
(2) تفسير البيضاوي (485) (5) .
(3) الغاشية: (24) ، المرشد (851) (2) ، القطع (802) (2) ، المكتفى: (617) ، «مطلق» في العلل (1124) (3) ، منار الهدى: (426) ، وهو «وقف» هبطي: (307) .
(4) الغاشية: (26) ، القطع (802) (2) ، المرشد (851) (2) ، منار الهدى: (426) ، وهو «وقف» هبطي: