بينه وبين ما قبله من قوله - تعالى - فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ ناقَةَ اللّهِ فَكَذَّبُوهُ، وقرأ الباقون بالواو فالفاء تقتضي التعقيب، وهو ظاهر، والواو يجوز أن تكون للحال، وأن تكون لاستئناف الإخبار.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد [1] .
(1) الإدغام الكبير: (250) .